علم بالقوة، لأن العلم بالقوة هو علم في هيولى (ش، ته، 197، 3) - اسم العقل يقال على العقول المفارقة عند القوم (الفلاسفة) بتقديم وتأخير، وأن فيها عقلا أولا هو العلّة في سائرها. وكذلك الأمر في الجوهر (ش، ته، 219، 23) - العقل الذي يعقل ذاته وغيره أشرف من الذي يعقل ذاته ويعقل غيره (ش، ته، 249، 18) - العقل بما هو عقل إنما يتعلّق بالموجود لا بالمعدوم (ش، ته، 260، 16) - العقل إنما يدرك الأشياء من جهة أسبابها (ش، ته، 269، 17) - العقل ليس هو شيء أكثر من إدراكه الموجودات بأسبابها، وبه يفترق من سائر القوى المدركة، فمن رفع الأسباب فقد رفع العقل (ش، ته، 292، 1) - العقل ليس له ارتباط بقوة من قوى النفس ارتباط الصورة بالمحل (ش، ته، 309، 4) - العقل يدرك من الأشخاص المتفقة في النوع معنى واحدا تشترك فيه وهي ماهية ذلك النوع، من غير أن ينقسم ذلك المعنى بما تنقسم به الأشخاص من حيث هي أشخاص من المكان والوضع والمواد التي من قبلها تكثّرت، فيجب أن يكون هذا المعنى غير كائن ولا فاسد ولا ذاهب بذهاب شخص من الأشخاص التي يوجد فيها هذا المعنى (ش، ته، 320، 7) - العقل ليس فيه من معنى الشخصية شي ء، وأما النفس فإنها وإن كانت مجرّدة من الأعراض التي تعدّدت بها الأشخاص فإن المشاهير من الحكماء يقولون: ليس تخرج من طبيعة الشخص وإن كانت مدركة (ش، ته، 320، 18) - العقل من الجمهور لا ينفك من التخيّل، بل ما لا يتخيّلون هم عندهم عدم (ش، م، 190، 9) - ممّا يخص ... الإدراك العقلي أن الإدراك فيه هو المدرك، ولذلك قيل إن العقل هو المعقول بعينه، والسبب في ذلك أن العقل عند ما يجرّد صورة الأشياء المعقولة من الهيولى ويقبلها قبولا هيولانيا يعرض له أن يعقل ذاته، إذا كانت ليست تصير المعقولات في ذاته من حيث هو عاقل بها على نحو مباين لكونها معقولات أشياء خارج النفس (ش، ن، 92، 10) - العقل يتزيّد مع الشيخوخة وسائر قوى النفس بخلاف ذلك (ش، ن، 93، 10) - العقل ليس يفهم في شيء ما أنه غير منقسم في حال من أحواله إلا أن يفهم أن فيه معنى غير منقسم على الإطلاق. كما إنه ليس يفهم انفصال شيء عن شيء إلا بعد فهمه الانفصال.
فإذا كرّر العقل الواحد المنطلق حدث الكمّ المنفصل بإطلاق وهو العدد، وصار كلّما يعدّ إنما لحقه العدد بتوسط العدد المطلق، إذ ليس يتصور في بادي الرأي من معنى الوحدة والواحد غير هذه (ش، ما، 44، 6) - أما العقل فإن من شأنه أن ينتزع الصورة من الهيولى المشار إليها ويتصوّرها مفردة على كنهها، وذلك من أمره بيّن. وبذلك صح أن يعقل ماهيات الأشياء، وإلا لم تكن هاهنا معارف أصلا (ش، ما، 80، 22) - العقل منا وإن كان هو المعقول بعينه ففيه تغاير ما من جهة نسبته إلى الهيولى (ش، ما، 153، 10) - أمّا العقل ... تصديقه بالأمور: إمّا أن يكون بديهيا أو كسبيا، أمّا البديهيات فلا تعويل عليها لأنّ حكم الذهن بالقضايا التي تسمّى عقلية كحكمه بالقضايا التي تسمّى وهمية (ر، م، 351، 2)