بالعدم (طف، ح، 70، 28) - إذا تبيّن أنه ليس للصورة المطلقة تكوّن ولا للمادة كون، فيجب أن يكون كل متكوّن منقسما إلى جزءين بالقول لا بالفعل: أحدهما الذي يسمّى مادة والآخر صورة (ش، ت، 863، 1) - يعني (أرسطو) بالانفعالات الأعراض، ويعني بالعنصر المادة وهي صنفان: بالقوة وبالفعل (ش، ت، 961، 6) - الصورة والمادة إنما يدل كل واحد منهما على شيء واحد وليس ينقسم واحد منهما إلى صفة وموصوف (ش، ت، 1063، 9) - إن المادة هي الموضوعة للأضداد (ش، ت، 1439، 6) - إنّ المادة هي الشيء الذي يرى أو يحسّ من طريق الصورة (ش، ت، 1468، 6) - إن الشيء الذي هو بالتماس لا بالانتظام هو المادة والموضوع، وذلك كما أن في الأشياء التي ترى وهي الأشياء التي تتركّب شيء ما يكون لا بالانتظام بمنزلة البيت فإن المادة ترى مجاورة الأشياء التي منها يكون البيت. وذلك أن الحجارة واللبن حالها كحال المادة أي المادة نسبتها في الأشياء الأخر الباقية كنسبة هذه (ش، ت، 1470، 4) - المادة ليس لها وجود خارج النفس من جهة هذا التصوّر بالعقل لها، أعني كونها مشتركة لجميع الكائنات الفاسدات إذ كان تصوّرا لها من جهة العدم (ش، ت، 1473، 15) - الشيء الذي هي به المادة مخالفة للعدم وموجود من الموجودات خارج النفس إنما هو كونها موضوعا للشخص المحسوس الذي يرى لا الشيء الذي يعقل منها، وهذا هو التصوّر التام للمادة (ش، ت، 1474، 3) - إن المادة ليست محسوسة بذاتها وإنما هي محسوسة بغيرها أي بالصورة، وليس لها وجود إلا من قبل أنها محسوسة بغيرها لا محسوسة بذاتها. فإنها إنما هي موجودة من قبل الشيء الذي به ترى وتحسّ (ش، ت، 1475، 4) - إن المادة هي التي يشار إليها من طريق الحس وذلك أن الصورة ليس تدرك من طريق الحس وإنما تدرك من طريق فعلها، ولذلك إنما كان إدراكها للعقل (ش، ت، 1476، 8) - أن توجد أشياء كثيرة بالعدد، واحدة بالصورة، بغير مادة فمحال. وذلك لأنه لا يتميّز شخص عن شخص بوصف من الأوصاف إلا بالعرض، إذ قد كان يوجد مشاركا له في ذلك الوصف غيره. وإنما يفترق الشخص من الشخص من قبل المادة (ش، ته، 39، 24) - الإمكان يستدعي شيئا يقوم به وهو المحل القابل للشيء الممكن، وذلك أن الإمكان الذي من قبل القابل ليس ينبغي أن يعتقد فيه أنه الإمكان الذي من قبل الفاعل، وذلك أن قولنا في زيد أنه يمكن أن يفعل كذا غير قولنا في المفعول أنه يمكن. ولذلك يشترط في إمكان الفاعل إمكان القابل فإذا كان الفاعل لا يمكن أن يفعل ممتنعا، وإذا لم يمكن أن يكون الإمكان المتقدّم على الحادث في غير موضوع أصلا ولا أمكن أن يكون الفاعل هو الموضوع، ولا الممكن، لأن الممكن إذا حصل بالفعل ارتفع الإمكان فلم يبق إلّا أن يكون الحامل للإمكان هو الشيء القابل للممكن وهو المادة (ش، ته، 76، 2) - المادة لا تتكوّن بما هي مادة لأنها كانت تحتاج إلى مادة ويمر الأمر إلى غير نهاية، بل إن كانت مادة متكوّنة فمن جهة ما هي مركّبة من مادة وصورة. وكل متكوّن فإنما يتكوّن من شيء ما: