فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 1029

الآن، أعني أنّ وجود الحدوث منه.

و الأخرى: أنّه قبله لم يكن منه (غ، م، 207، 12) - أمّا الفاعل: فله صفتان أيضا ... فكون الفاعل علّة لا يخلو: إمّا أن يكون من حيث إنّ لغيره وجودا به، أو من حيث إنّه لم يكن وجوده به، ثم حصل به (غ، م، 208، 15) - الفاعل إمّا أن يكون فاعلا بالطبع المحض، أو بالإرادة (غ، م، 235، 5) - الفاعل عبارة عمّن يصدر عنه الفعل مع الإرادة للفعل على سبيل الاختيار، ومع العلم بالمراد (غ، ت، 79، 3) - إنّ الفاعل سبب على الجملة (غ، ت، 79، 9) - الفاعل لم يسمّ فاعلا صانعا لمجرّد كونه سببا، بل لكونه سببا على وجه مخصوص، وهو وقوع الفعل منه على وجه الإرادة والاختيار (غ، ت، 79، 10) - (خالق) ، (و فاعل) ، (و بارئ) ، وسائر صفات الفعل، فمعناه أن وجوده (اللّه) وجود شريف، يفيض عنه وجود الكل فيضانا لازما، وأنّ وجود غيره حاصل منه وتابع لوجوده، كما يتبع النور الشمس والإسخان النار، ولا تشبه نسبة العالم إليه نسبة النور إلى الشمس إلّا في كونه معلولا فقط وإلّا فليس هو كذلك، فإنّ الشمس لا تشعر بفيضان النور عنها، ولا النار بفيضان الإسخان، فهو طبع محض، بل الأول عالم بذاته وأنّ ذاته مبدأ لوجود غيره، ففيضان ما يفيض عنه معلوم له فليس به غفلة عمّا يصدر عنه (غ، ت، 107، 20) - الفاعل هو السبب الحقيقي الضروري الذي لا بدّ منه لكل موجود معلول (بغ، م 1، 8، 22) - إنّ كل موجود في هيولى فعن فاعل، وليس كل ما هو عن فاعل في هيولى (بغ، م 1، 9، 12) - الموجودات تنقسم باعتبار الوجود إلى ذوات قارّة في الوجود وإلى أفعال صادرة عنها وفيها.

و الذي عنه تصدر الأفعال يسمّى فاعلا، والذي فيه يسمّى قابلا. والقابل هو المحل والهيولى والموضوع لوجود ما يوجد فيه ... والحاصلة عن الفاعل في الموضوع منها ما يسمّى صورة وهي التي بها الشيء هو كالبياض للأبيض والحرارة للحار بل والإنسانية للإنسان والتربيع للمربّع، ومنها ما يسمّى عرضا كالبياض للإنسان والحرارة في الماء والتربيع في الشمع والخشب مثلا (بغ، م 1، 15، 6) - إنّ الفاعل علّة لوجود الصورة في الهيولى أوّلا وبالذات، ولوجود المركّب على ما هو عليه ثانيا وبالعرض من حيث هو علّة للصورة (بغ، م 1، 120، 19) - يعنى بالفاعل ما يفعل بقصد طبيعي أو إرادي، ويعنى بالعلّة ما يتبعه وجود الأمر من غير قصد منه (بغ، م 2، 49، 7) - الفاعل هو العلّة الحقيقية والمفعول هو المعلول الحقيقي (بغ، م 2، 49، 23) - الفاعل إنما يفعل من أجل شي ء، وأما من جحد الفاعل وقال بالاتفاق فلم يضع السبب الغائيّ ولا اعترف به (ش، ت، 161، 1) - الفاعل إنما يفعل من العنصر شيئا مصوّرا لا أنه يفعل الصورة فقط، كما إنه لا يفعل المادة (ش، ت، 859، 4) - الفاعل للشيء هو أيضا قبل المفعول بالزمان، وأما المفعول فليس هو قبل العنصر بالزمان ولا قبل الفاعل بل الفاعل يكون قبل المفعول بالزمان (ش، ت، 1181، 2) - إن الفاعل عند أرسطو ليس هو جامع بين شيئين بالحقيقة وإنما هو مخرج ما بالقوة إلى الفعل فكأنه جامع بين القوة والفعل، أعني الهيولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت