كثرة (ش، ت، 76، 5) - لا يمكن أن تكون الصور سببا للتغيير والكون والفساد ولا بالجملة أن تكون سببا للمحسوسات (ش، ت، 126، 9) - إن الصور التي يدل عليها الواحد هي على عدد الصور والطبائع التي يدل عليها الهويّة والموجود أي كلاهما يدل على المقولات العشر (ش، ت، 315، 14) - الصور المتضادة الموجودة في النفس هي بنحو صورة واحدة ولذلك قبلت النفس الصور المتضادة (ش، ت، 845، 5) - إنّا كثيرا ما نعرف الصور من قبل أضدادها وأضدادها من قبلها وذلك بحسب الأعرف لا أن يجتمع في النفس الصورتان المتضادتان معا كما ليس تجتمع خارج النفس لكون وجود إحداهما فساد للأخرى وفساد إحداهما كون للأخرى (ش، ت، 845، 10) - إن الصور والمثل إن كانت الصور ينبغي أن تسمّى مثالا لأنه لا يظهر لأي شيء في المحسوس هي مثال ليست تتكوّن ولا لها بالجملة ماهيّة ... لأن المصنوع والمكوّن إنما يقوم من فعل الفاعل شيئا ما وهو المسمّى صورة في شيء وهو المسمّى عنصرا. فلو كانت الصورة مصنوعة لكانت تلتئم من فعل الفاعل شيئا ما في شيء فيكون للصورة صورة ويمر الأمر إلى غير نهاية؛ وكذلك الماهية إنما هي لشيء ما فلو كان للصورة ماهيّة لكانت متقوّمة من شيء في شيء (ش، ت، 861، 14) - إن الصور ليس تتكوّن بذاتها لأنه لو كان ذلك كذلك لكان الكون من غير عنصر المعنصر (ش، ت، 884، 16) - أما جميع الصور التي توجد في أكثر من مادة واحدة بل إنما توجد في مادة واحدة لا تفارقها فإنها ليس ذلك مما يعوق الذهن أن يفهم أن فيها شيئا يجري مجرى العنصر وشيئا يجري مجرى الصورة، كما لو كانت الدائرة لا توجد أبدا إلّا في نحاس لم يكن ذلك بمانع من أن يفهم أن النحاس ليس هو صورة الدائرة ولا جزء صورة لها (ش، ت، 921، 3) - إن الفعل والصور لا توجد من دون العناصر مثل الذين يحدّون البيت بأنه إناء يستر أموالا وأجساما أو غير ذلك من الأشياء التي أعدّ البيت ليسترها، فإن هؤلاء إنما يحدّون البيت الذي في غير عنصر (ش، ت، 1050، 15) - مضطر أن تكون الجواهر التي هي الصور: إما أزلية وغير فاسدة أصلا، وإما فاسدة بالعرض لا بالذات (ش، ت، 1059، 11) - إن الصور جواهر من قبل الحدود (ش، ت، 1402، 9) - إن الصور جواهر وإنها والشيء الذي هي له صورة تكون شيئا واحدا بعينه، وإنه لمكان ذلك ليس الأعراض جواهر ولا يحتاج في معرفة الأشياء إلى إدخال صور مفارقة هي غير الصور المحسوسة لأنه كان ما يدل عليه حدود الأشياء هي غير الأشياء (ش، ت، 1402، 11) - إن الصور ليس بكائنة ولا فاسدة إلّا بالعرض، وإنه لمكان هذا ليس للصور الأفلاطونية غناء في الكون إن كانت موجودة (ش، ت، 1403، 2) - إن الصور جواهر على أنها أسطقسّ ولا على أنها مركّبة من أسطقس بل على أنها جوهر ثالث (ش، ت، 1403، 6) - لا يمكن أن يوجد في الصور صورة مفارقة للهيولى ما عدى الأمر في الصور الطبيعية فإنه فيها يقع الظن، فأما الصور الصناعية فليس يقع