فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 1029

العالم ليس موجودا في باب الإضافة وإنما هو موجود في باب الجوهر والإضافة عارضة له (ش، ته، 106، 25) - العالم مفتقر إلى حضور الفاعل له في حال وجوده من جهة ما هو فاعل بالوجهين جميعا، أعني لكون جوهر العالم كائنا في الحركة، وكون صورته التي بها قوامه ووجوده من طبيعة المضاف لا من طبيعة الكيف، أعني الهيئات والملكات المعدودة في باب الكيف، فإن كل ما كانت صورته داخلة في هذا الجنس ومعدودة فيه فهو إذا وجد وفرغ وجوده مستغن عن الفاعل (ش، ته، 107، 25) - الفلاسفة ترى أن العالم له فاعل لم يزل فاعلا ولا يزال، أي لم يزل مخرجا له من العدم إلى الوجود ولا يزال مخرجا (ش، ته، 109، 15) - العالم له فاعل موجود بوجوده (ش، ته، 154، 22) - إن الشيء الواحد بعينه إذا اعتبر من جهة ما يصدر عنه شيء غيره سمّي قادرا وفاعلا، وإذا اعتبر من جهة تخصيصه أحد الفعلين المتقابلين سمّي مريدا، وإذا اعتبر من جهة إدراكه لمفعوله سمّي عالما، وإذا اعتبر العلم من حيث هو إدراك وسبب للحركة سمّي"حيّا"، إذ كان الحيّ هو المدرك المتحرّك من ذاته (ش، ته، 182، 5) - أما تسميتهم (الفلاسفة) ما فارق المادة جوهر، فإنهم لما وجدوا الحدّ الخاصّ بالجوهر أنه القائم بذاته، وكان الأول هو السبب في كل ما قام من الموجودات بذاته، كان هو أحق باسم الجوهر، واسم الموجود، واسم العالم، واسم الحي، وجميع المعاني التي أفادها في الموجودات، وبخاصة ما كان منها من صفات الكمال (ش، ته، 206، 10) - العالم من حيث هو جسم تام ... ليس خارجه شي ء. وأما أجزاؤه فإن كان يوجد لها التمام من حيث هي أجسام فهي ناقصة، من جهة أنها محاط بها (ش، سم، 26، 3) - العالم تام ليس يمكن فيه انتقال إلى جنس آخر من جهة ما هو جسم فينبغي أن نبتدئ بالفحص عن أجزائه البسيطة، ومن هذه بأشرفها وهو الجرم السماوي (ش، سم، 26، 8) - تبيّن من أمر العالم أنه متناه في العظم (ش، سم، 43، 1) - العالم واحد بالشخص وأنه ليس وراءه لا خلاء ولا ملاء ولا زمان إلا عدم محض (ش، سم، 46، 22) - العالم بأسره أزلي، وأنه مع ذلك ليس فيه قوة على الفساد. فأما إنه أزلي فذلك يظهر من قرب ... وذلك أنه قد تبيّن أزلية الحركة الموجودة لهذا الجرم المستدير، وأنها واحدة بالعدد والحركة والواحدة إنما توجد لموضوع واحد باضطرار، فبالواجب إذن ما يكون هذا الجرم أزليا (ش، سم، 47، 11) - العالم بأسره واحد وأزلي (ش، سم، 49، 11) - العالم واحد المبدأ (ش، ما، 152، 13) - الحال في العالم كالحال في مدينة الأخيار، فإنها وإن كانت ذوات رئاسات كثيرة فإنها ترتقي إلى رئاسة واحدة وتؤم غرضا واحدا، وإلا لم تكن واحدة (ش، ما، 152، 14) - إنّ العالم إمّا جواهر وإمّا أعراض، وقد يستدلّ بكلّ واحد منهما على وجود الصانع إمّا بإمكانه أو حدوثه (ر، مح، 109، 4) - أمّا العالم، فعبارة عن ما هو غير البارئ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت