العدد كذا (سه، ر، 68، 3) - (مذهب) أفلاطون ... يقول بالصور ويعتقد أن طبيعة الصور وطبيعة العدد واحد (ش، ت، 64، 4) - العدد مركّب من أضداد (ش، ت، 105، 11) - أما أفلاطون فإنه يقول أن العدد الذي هو أسباب المحسوسات غير العدد الذي هو المحسوسات، لأنه يرى أن العدد الذي هو أسباب الأعداد المحسوسة هو من المحسوسات وأسبابها الصورية أعداد. لكن يقول أن الأعداد التي هي أسباب هي من طبيعة المعقول والأعداد التي هي أسباب لها من طبيعة الأشياء المحسوسة (ش، ت، 111، 6) - إن العدد إذا وضع مفارقا وكان أبدا مقولا على غيره لزم أن يقال على نفسه وذلك مستحيل (ش، ت، 118، 15) - إذا كان العدد من جهة ما هو موجود خارج النفس له حدّ كما لسائر الموجودات فظاهر أن حدّ العدد يجب أن يكون موافقا ومطابقا لما قبله أي للمحدود، فيكون العدد مركّبا من هيولى وصورة ويكون حدّ العدد ليس هو عددا كما أنّ حدّ الإنسان ليس هو إنسانا ولذلك ... إن الهيولى هي القابلة للحدّ (ش، ت، 133، 12) - إن الفيثاغوريين قالوا إن هذا الواحد والموجود الذي هو جوهر الموجودات هو العدد نفسه.
و قال أفلاطون إنه الصور العددية. وأما أصحاب العلم الطبيعي فإنهم جعلوا الواحد والموجود هو أسطقسّ الأشياء المحسوسة وذلك بحسب اعتقادهم في الشيء الذي يرون من المحسوسات أسطقسّا لجميعها إما النار على قول بعضهم أو الهواء أو الماء (ش، ت، 266، 6) - العدد هو كثرة آحاد (ش، ت، 269، 4) - العدد هو صورة عامة لأجزاء العدد (ش، ت، 484، 1) - لا يقال هذا العدد هو كل ولا مجموع ولا في الماء ولا بالجملة فيما ليس له كل إلّا بنوع الاستعارة (ش، ت، 671، 13) - إن الفرد لا يحدّ من دون العدد، ولا العدد من دون الكمّية (ش، ت، 819، 4) - إن الحدّ يشبه العدد من قبل أن الحدّ ينقسم إلى أشياء لا تنقسم، كما أن العدد ينقسم إلى أشياء لا تنقسم. وإنما الفرق بينهما أن الذي لا ينقسم في الأعداد هي الآحاد وفي الحدّ هي المادة والصورة (ش، ت، 1065، 13) - كما أن العدد إذا زيد فيه واحد أو نقص منه واحد انتقل إلى طبيعة أخرى من العدد، كذلك الحدود المركّبة من الجنس الأول وفصول كثيرة إذا نقص منها فصل انتقل الحدّ إلى أن يكون حدّا لطبيعة أخرى وكذلك إذا زيد فيه فصل.
مثال ذلك إنه إذا قلنا في حدّ الحيوان إنه جسم متغذّ حسّاس فإن نقصنا الفصل الأخير من هذا الحدّ بقي الباقي حدّا للنبات، وإن زيد فيها واحد صارت خمسة وإذا نقص منها واحد صارت ثلاثة (ش، ت، 1066، 6) - إن عددا أكثر من عدد من قبل كثرة الأجزاء الموجودة فيه، أعني الوحدات (ش، م، 138، 10) - نقول في العدد: إنه أكثر وأقل، ولا نقول: أكبر وأصغر (ش، م، 138، 13) - كل عدد يفرض بالفعل فيمكن أن يزاد عليه عدد آخر فيكون ما لا نهاية له أعظم مما لا نهاية، وأيضا فإن كل عدد هو إما زوج وإما فرد، وكل واحد من هذين متناه، فكل عدد فهو متناه (ش، سط، 51، 1)