فهرس الكتاب

الصفحة 769 من 1029

15، 8) - إنّ المبدأ الأول قد صحّ أنّه الموجود الأول الواجب الوجود بذاته، والواجب الوجود بذاته هو المبدأ الأول ولا يجوز أن يكون إلّا واحدا (بغ، م 2، 59، 14) - إنّ المبدأ الأول الذي هو غير متناهي القوة إنّما تحرّك لا بأن يباشر الحركة لكنّه تحرّك كما يحرّك العاشق المعشوق بشوق العاشق إليه (بغ، م 2، 132، 14) - لما كنا نجد التكوّن ليس يمرّ من أعلاه إلى غير نهاية إذ نجده مثلا ينتهي في الأجسام البسيطة إلى النار، وجب ضرورة أن يكون لتكوّن الأسطقسّات واحد من آخر مبدأ أول لا يتكوّن من شي ء. وذلك أنه لو لم يكن هناك مبدأ أول لم يكن هنالك انقضاء. وذلك أن المبدأ إنما يفهم لمنقض والمنقضي هو ضرورة مبتدئ، لأن ما لا يبتدي لا ينقضي، لكن هنالك انقضاء، فهاهنا إذا مبدأ أول (ش، ت، 30، 2) - المبدأ الأول الذي يقال فيه وفيما قرب منه قبل: إما أن يكون أولا بإطلاق، وإما أن يكون أولا بالطبع، وإما أن يكون أولا بما هو مضاف، وإما أن يكون أولا في المكان أو أولا في الزمان، وإما أن يكون أولا في وجوده (ش، ت، 570، 16) - إن المبدأ الأول يجب الّا يكون فيه مواطأة بالمعنى الذي في المبدأ الخاص وأن يكون فيه مواطأة بجهة أخرى عامة (ش، ت، 1529، 16) - (الفرق) بين المبدأ الأول وسائر المبادئ المفارقة ... أن سائر المبادئ يظهر من أمرها أنها مختارة ومتشوّقة من أجل غيرها أعني مبادئ سائر الحركات السماوية ما عدى الحركة اليومية، وأما محرّك هذه الحركة فقد يظهر أنه مختار بذاته إذ كان الكل متحرّكا نحوه حركة أسرع وأعظم من الحركات التي تخص واحدا واحدا منها فهو المختار بذاته والمتشوّق للكل. وما كان بهذه الصفة فهو الكامل جدا في الغاية (ش، ت، 1604، 9) - إن الاستكمالات التي من أجلها يتحرّك المستكمل بها: منها ما تكون كيفيات يستكمل بها المتحرّك مثل الذي يتحرّك لمكان الصحة، ومنها ما تكون جواهر خارجة عن الشيء الذي يتحرّك إليها على جهة التشبّه بها مثل ما يوجد جميع أفعال العبيد كلها تنحو نحو السيد ونحو غرضه، ومثل ما يوجد أهل المملكة الواحدة يتحرّكون نحو غرض الملك، فالعبيد يقال فيهم أنهم إنما وجدوا من أجل سيّدهم، وكذلك أهل المملكة مع ملكهم، وهكذا جميع الموجودات مع هذا المبدأ الأول أعني الذي يتشوّقه الكل (ش، ت، 1605، 14) - إن المبدأ الأول هو الذي يوجد أبدا من غير حالة إلى شيء آخر (ش، ت، 1696، 14) - المبدأ الأول قد تبيّن من أمره أنه في غاية التبرّي من العنصر (ش، ت، 1730، 3) - معطي الوحدانية التي هي شرط في وجود الشيء المركّب هو معطي وجود الأجزاء التي وقع منها التركيب، لأن التركيب هو علّة لها على ما تبيّن، وهذه هي حال المبدأ الأول سبحانه مع العالم (ش، ته، 109، 27) - ما يظهر أيضا من كون جميع الأفلاك تتحرّك الحركة اليومية مع أنها تتحرّك بها المحرّكات التي تخصّها مما صحّ عندهم (الفلاسفة) أن الآمر بهذه الحركة هو المبدأ الأول وهو اللّه سبحانه، وأنه أمر سائر المبادئ أن تأمر سائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت