الصورة (ص، ر 1، 322، 17) - إنّ معنى قول الحكماء"الهيولى"إنّما يعنون به كل جوهر قابل للصورة، وقولهم"الصورة"يعنون به كل شكل ونقش يقبله الجوهر (ص، ر 2، 4، 1) - إنّ الهيولى على أربعة أنواع منها: هيولى الصناعة، وهيولى الطبيعة، وهيولى الكل، والهيولى الأولى (ص، ر 2، 4، 11) - كان الهيولى والصورة أيضا جوهرين بسيطين روحانيين معقولين مخترعين مبدعين كما شاء باريها جلّ جلاله للفعل والانفعال، قابلين بلا كيف ولا زمان ولا مكان بل بقوله كن فكان (ص، ر 3، 5، 7) - إنّ الهيولى إذا قبلت آثار النفس قبولا تامّا ظهرت أفعال النفس في الغرض والمراد مضيئة بهيئتها، وإن عجزت عن القبول كانت دون ذلك (ص، ر 3، 132، 12) - إنّ الجسم أحد الموجودات المحسوسة وهو جوهر مركّب من جوهرين بسيطين معقولين، أحدهما يقال له الهيولى والآخر يقال له الصورة، فالهيولى هو جوهر قابل للصورة والصورة هي التي بها الشيء ما هو (ص، ر 3، 186، 7) - ليس كل هيولى تقبل كل صورة لأنّ الخشب لا يقبل صورة القميص ولا الشقة تقبل صورة الكرسي (ص، ر 3، 186، 13) - بقاء النفس علّة لوجود الهيولى، وتمامية النفس علّة لبقاء الهيولى. فمتى كملت النفس تمّت الهيولى، وهذا هو الغرض الأقصى في رباط النفس بالهيولى (ص، ر 3، 187، 21) - لما كانت الهيولى ناقصة الرتبة عن تمام فضائل النفس وغير راغبة في فيضها، احتاجت النفس إلى أن تقبل عليها إقبالا شديدا وتعنى بإصلاحها عناية تامة فتتعب ويلحقها العناء والشقاء في ذلك (ص، ر 3، 188، 9) - الهيولى أنقص رتبة من العقل والنفس لبعدها من الباري جلّ وعزّ (ص، ر 3، 198، 18) - إنّ الهيولى هي جوهرة بسيطة روحانية معقولة غير علّامة ولا فعّالة بل قابلة آثار النفس بالزمان منفعلة لها (ص، ر 3، 198، 20) - إنّ الهيولى أربعة أنواع: هيولى الصناعة، وهيولى الطبيعة، وهيولى الكل، والهيولى الأولى لتكون هذه الأربعة الأركان دالّة على مرتبتها في الموجودات. ثم الطبيعة ترتّبت بعد الهيولى كما أنّ الخمسة ترتّبت بعد الأربعة (ص، ر 3، 203، 19) - إذا قلنا الهيولى فإنّما نعني به الجوهر الذي له طول أو عرض وعمق فهو بها جسم مطلق (ص، ر 3، 212، 7) - إذا قيل لك ما الهيولى؟ فيقال جوهر بسيط قابل للصورة (ص، ر 3، 360، 6) - إنّ الهيولى وحقيقتها هو جوهر ساذج لا كيفية له ولا النقش ولا الصورة ولا الأشكال ولا الأصباغ ولا الأعراض، بل هو متهيّئ لقبولها ولا يقبلها إلا بقصد قاصد وجعل جاعل. مثال ذلك الخشب فإنّه متهيّئ لقبول صورة الألواح والسرير والكرسي والباب وغيرها ولكن بقصد من النجار وعناية منه (ص، ر 3، 429، 3) - إنّ الهيولى إنّما هي جوهر بسيط روحاني معرّى من جميع الكيفيات قابل لها على النظام والترتيب الأول فالأول (ص، ر 4، 8، 16) - المادة قد يقال اسما مرادفا للهيولى. ويقال مادة لكل موضوع يقبل الكمال باجتماعه إلى غيره ووروده عليه يسيرا يسيرا مثل المني والدم لصورة الحيوان فربما كان ما يجامعه من نوعه وربما لم يكن من نوعه (س، ح، 18، 7)