فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 1029

-نحن (ابن سينا) نسمّي إمكان الوجود قوة الوجود، ونسمّي حامل قوة الوجود الذي فيه قوة وجود الشيء موضوعا وهيولى ومادة وغير ذلك بحسب اعتبارات مختلفة، فإذن كل حادث فقد تقدّمته المادة (س، شأ، 182، 17) - إنّ الهيولى لا تتجرّد عن الصورة الجسمية (س، أ 1، 183، 3) - إنّ الهيولى مفتقرة في أن تقوم بالفعل، إلى مقارنة الصورة. فإما أن تكون الصورة هي العلّة المطلقة الأولية لقيام الهيولى بها مطلقا، أو تكون الصورة آلة، أو واسطة، لمقيم آخر يقيم الهيولى بها مطلقا (س، أ 1، 190، 3) - الهيولى والصورة لا تكونان في درجة التعلّق والمعية على السواء. وللصورة في الكائنة الفاسدة تقدّم ما. فيجب أن يطلب كيف هو (س، أ 1، 211، 1) - إنّ كل جسم طبيعي فهو متقوّم الذات من جزءين أحدهما يقوم مقام الخشب من السرير ويقال له هيولى، ومادة والآخر يقوم مقام صورة السرير من السرير ويسمّى صورة (س، ر، 4، 6) - الهيولى بنفسها لا تقدير لها ولا كم، وإذا كانت كذلك لم يفترض لها مقدار معيّن تكتسبه دون ما هو أصغر منه أو أكبر منه بل يتبع ذلك حال القوة التي ينالها أولا ويتوسّطها بتكمّم (س، ر، 44، 2) - إنّ كل واحد من الأجسام الطبيعية مركّب من هيولى، أعني المادة، ومن صورة. أما الهيولى فمن خاصيّتها أنّ بها ينفعل الجسم الطبيعي بالذات، إذ السيف لا يقطع بحديده بل بحدّته، التي هي صورته، وإنّما ينثلم بحديده لا بحدّته ... وأما الصورة فخاصيّتها أنّ بها تؤدّي الأجسام أفاعيلها، إذ السيف ليس يقطع بحديده بل بحدّته، وأنّ الأجسام إنّما تتغاير بجنسها، أعني الصورة (س، ف، 152، 18) - قسط الصورة في الوجود أوفر من قسط المادة لأنّها علّتها المعطية لها الوجود ويليها الهيولى ووجودها بالصورة (س، ن، 101، 12) - مجرّد الهيولى جوهر، ومجرّد الصورة جوهر.

و مجموعهما- وهو الجسم- جوهر (غ، م، 143، 9) - القابل لا يخلو: إمّا أن يكون عين الاتصال أو غيره. فإن كان عين الاتصال فهو محال، لأنّ القابل هو الذي يبقى مع المقبول إذ لا يقال المعدوم قبل الوجود فالاتصال لا يقبل الانفصال، فلا بدّ من أمر آخر هو القابل للاتصال والانفصال جميعا وذلك القابل يسمّى (هيولى) بالاصطلاح. والاتصال المقبول يسمّى (صورة) (غ، م، 155، 7) - الهيولى ليس لها وجود بالفعل بنفسها دون الصورة، البتّة، بل يكون أبدا وجودها مع الصورة. وكذلك الصورة لا تقوم بنفسها دون الهيولى (غ، م، 158، 2) - إنّ الهيولى إذا فرضت مجرّدة عن الصورة، فلا تخلو: إمّا أن تنقسم، أو لا تنقسم. فإن كانت تنقسم فإذن فيها الصورة الجسمية. وإن كانت لا تنقسم فلا تخلو: إمّا أن تكون قبولها عن قبول القسمة، طبعا لها ذاتيّا، أو عارضا غريبا ينافيه (غ، م، 160، 18) - إنّ الهيولى لا توجد دون الصورة (غ، م، 161، 24) - إنّ الصورة الجسمية والهيولى أيضا، لا يوجدان دون أن ينضاف إليهما الفصل المتمّم لنوع ذلك الجسم (غ، م، 161، 24) - الهيولى توجد بالفعل مع الصورة، ويلزم من عدم الصورة، عدم الهيولى فلها تعلّق بالغير (غ، م، 211، 11)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت