-قوام الهيولى بالصورة، إذ لا يستغني البعض عن البعض (غ، م، 221، 8) - الهيولى، هو قابل للصورة (غ، م، 312، 11) - الصورة لا تفارق عند الحركة، وكذا الهيولى، والمكان يفارق بالحركة (غ، م، 312، 15) - الهيولى أولى المولدات (غ، ع، 29، 6) - الهيولى إمّا قريبة وإمّا بعيدة. فاللذان هيولاهما القريبة واحدة بالنوع كالهواء والماء. وأمّا اللذان هيولاهما البعيدة واحدة بالنوع والقريبة مختلفة بالنوع فكالصانع والخشب في الكرسيّ، ولذلك لا يكون صانع أعظم من صانع عند خشب واحد بعينه (ج، ن، 67، 7) - إنّ الهيولى تقال بتقديم على الهيولى الأولى المشتركة الكائنة الفاسدة وهي بالقوة ذلك الشيء الذي من شأنها أن تقبله. وهي في غير ذاتها غير مصوّرة لكنها ... مقترنة بصورة، فلذلك يوجد لها أبدا أحد الأضداد (ج، ن، 80، 11) - هيولى الإدراك مطبوعة على قبول معاني المدركات، ومحرّكها المدرك من جهة ما هو مدرك (ج، ن، 97، 3) - هيولى الإدراك نسبتها إلى الصورة نسبة أخرى تخصّها، فلذلك هي هيولى باشتراك الاسم (ج، ن، 97، 10) - قيل إنّ الجسم شيء له البعد المتقدّر صفة خاصة له. وباعتباره دون مقداره يسمّى هيولى (بغ، م 1، 7، 22) - أما الهيولى فإنّما هي سبب وعلّة للمركّب منها ومن المعنى الذي عرفنا حصوله بزواله كالحرارة والبرودة فيما يسخن ويبرد وما يشبهه فيما لم يزل كذلك كأنوار الكواكب (بغ، م 1، 8، 23) - الهيولى والموضوع يقالان على الشيء الذي هو محلّ قابل للأحوال المتبدّلة وللأعراض المختلفة في الكون والفساد والتغيّر والاستحالة (بغ، م 1، 10، 11) - قد قيل إنّ الصورة المذكورة في الطبيعيات إحدى المبادئ هي التي تقوّم الهيولى وتقرّر وجودها حاصلة بالفعل. قالوا (الفلاسفة) لأنّ الهيولى لا وجود لها بذاتها ومجرّد معنى طبيعتها وإنّما إذا اقترنت بها الصورة أوجدتها لا على أنّها فاعلتها بل موجبتها (بغ، م 1، 16، 7) - الهيولى لا تكون صورة ولا فاعلا ولا غاية (بغ، م 1، 18، 7) - الخلاء موضع لا متمكّن فيه، والمكان ما فيه متمكّن، والهيولى موضوع ومحل لما فيه من صورة وللجسم المركّب منهما (بغ، م 1، 54، 21) - يعنى بالمفعول الهيولى أعني ما منه فيقال عمل الخشب كرسيّا ومن الخشب كرسيّا (بغ، م 2، 49، 20) - إنّ الهيولى ليست من الألفاظ العربية ... لكن معناها فيما قالوا (المتكلّمون بالعربية) يقارب معنى المحل والموضوع والمادة. وقد عرّفت (البغدادي) المحل أنّه شبيه في العبارة بالمكان الذي يتمكّن فيه المتمكّن ويحلّ فيه الحالّ في ظاهر العرف (بغ، م 2، 96، 1) - قد قيل فيما عناه القدماء بما سمّوه بالهيولى في الطبيعيات ما حقّق أنّه الجسم بمجرّد معنى جسميته الذي يتصوّر في الأذهان معقولا بتجريده ولا يوجد في الأعيان على حال تجريد من الأشياء التي هي فيه التي سمّيت بالصور التي هو هيولى لها (بغ، م 2، 140، 19) - الهيولى أيضا تنقسم إلى قسمين: أحدهما