فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1029

-الحركة ضرورة تابعة لجوهر الشيء المحرّك وجارية منه مجرى الخاصة (ش، سم، 26، 13) - الحركة إلى الوسط ومن الوسط فإن الأجسام المتحرّكة بها محسوسة (ش، سم، 27، 2) - الحركة التي تولّد النار فالفاعل لها ليس هو الحركة، وإنما الفاعل لها واحد بالجنس وهي الحرارة المنتشرة في الاسطقسّات من حرارة النجوم وحرارة الهواء نفسه. وإنما الذي يعطي الحركة في ذلك الاستعداد الذي به فعل الموضوع صورة النار (ش، ما، 71، 20) - الحركة حياة ما للأمور الطبيعية، فكأنها تخرج الأجزاء من النار التي هي موجودة في الهواء بالقوة القريبة إلى الفعل المحض (ش، ما، 72، 5) - الحركة فعل للنفس ولو لا النفس لم يوجد إلا المتحرّك فقط (ش، ما، 139، 8) - الأجرام السماوية ذات عقول ضرورة، إذ كانت متصوّرة وهذا برهان سبب ووجود، ولأن الحركة إنما تكون مع شوق، فهي ضرورة ذات شوق نطقي وليس لها من أجزاء النفس إلا هذا الجزء فقط. فإنه ليس يمكن أن توجد للأجرام السماوية حواس، فإن الحواس إنما جعلت في الحيوان لموضع سلامته، وهذه الأجرام أزلية ولا لها أيضا القوة المتخيلة على ما يزعم ذلك ابن سينا. فإن القوة المتخيّلة ليس يمكن أن توجد دون الحواس على ما تبيّن في علم النفس (ش، ما، 147، 17) - ما حركته أسرع وجرمه أعظم فهو أشرف ضرورة (ش، ما، 150، 2) - إنّ الحركة محتاجة إلى المكان (ر، م، 220، 12) - حقيقة الحركة هي الحدوث أو الحصول أو الخروج من القوة إلى الفعل يسيرا يسيرا أو بالتدريج أو لا دفعة (ر، م، 547، 15) - الحركة إذا كمال لما يمكن أن يتحرّك ولكنها تفارق سائر الكمالات من حيث أنّه لا حقيقة لها إلّا التأدّي إلى الغير والسلوك إليه (ر، م، 548، 9) - قال الشيخ (ابن سينا) الحركة اسم لمعنيين:

الأول الأمر المتّصل المعقول للمتحرّك من المبدأ إلى المنتهى وذلك ممّا لا حصول له في الأعيان لأنّ المتحرّك ما دام لم يصل إلى المنتهى فالحركة لم توجد بتمامها وإذا وصل فقد انقطع وبطل، فإذا لا وجود له في الأعيان أصلا بل في الذهن ... الثاني وهو الأمر الوجودي في الخارج وهو كون الجسم متوسّطا بين المبدأ والمنتهى بحيث لا يكون قبله ولا بعده فيه وهو حالة موجودة مستمرّة ما دام الشيء يكون متحرّكا (ر، م، 550، 14) - إنّ كل حركة ففي زمان (ر، م، 551، 9) - الحركة مركّبة من أمور آنية الوجود متتالية (ر، م، 552، 21) - إنّ الحركة مقولة على ما تحتها بالاشتراك أو بالتواطؤ (ر، م، 567، 4) - الحركة لا توجد إلّا في الزمان (ر، م، 616، 14) - الزمان يقدّر الحركة على وجهين: أحدهما إنّه يجعلها ذات قدر، وثانيهما إنّه يدلّ على كميّة قدرها. والحركة تقدّر الزمان على معنى أنّها تدلّ على قدره بما يوجد فيه من المتقدّم والمتأخّر وبين الأمرين فرق (ر، م، 677، 16) - الحركة علّة لوجود الزمان وليست علّة لاستعداده لانقسامه بل ذلك من لوازم ذاته (ر، م، 678، 6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت