لم يشعر (س، ن، 246، 13) - واجب الوجود إنّما يعقل كل شيء على نحو كلّي ومع ذلك فلا يعزب عنه شيء شخصي فلا يعزب عنه مثال ذرّة في السماوات ولا في الأرض- وهذا من العجائب التي يحوج تصوّرها إلى لطف قريحة (س، ن، 247، 10) - مبدأ الكل ذات واجبة الوجود، وواجب الوجود واجب أن يوجد ما يوجد عنه وإلّا فله حال لم تكن (س، ن، 254، 8) - الواجب الوجود هو الموجود الذي متى فرض غير موجود لزم فيه الحال (ب، م، 5، 1) - الواجب الوجود هو الضروري الوجود (ب، م، 5، 3) - الواجب الوجود بذاته لا علّة له لأنّه إن كان له علّة في وجوده كان وجوده بها فلم يكن واجب الوجود بذاته (ب، م، 5، 8) - واجب الوجود لا يصحّ أن يكون له ماهيّة يلزمها وجوب الوجود، فإنّه يلزم أن يكون ذلك الوجوب من الوجود يتعلّق بتلك الماهيّة ولا يجب دونها (ب، م، 10، 16) - إنّ واجب الوجود إنّيته، ماهيّته، وكان وجوب الوجود له كالماهيّة لغيره (غ، م، 212، 4) - إنّ واجب الوجود لا يشبه غيره البتّة؛ فإنّ كل ما عداه ممكن، وكل ما هو ممكن، فوجوده غير ماهيته، ووجوده من واجب الوجود (غ، م، 212، 6) - إنّ الكثرة في ذات واجب الوجود محال؛ لأنّه يوجب تعليل الجملة بالآحاد. فهو واحد من كل وجه (غ، م، 214، 21) - إنّ واجب الوجود يستحيل أن يتغيّر؛ لأنّ التغيّر عبارة عن حدوث صفة فيه لم تكن (غ، م، 215، 18) - إنّ واجب الوجود لا يصدر منه إلّا شيء واحد، بغير واسطة، وإنّما يصدر منه أشياء كثيرة، على ترتيب، وبوسائط وذلك لأنّه ثبت أنّه واحد لا كثرة فيه بوجه (غ، م، 216، 1) - إنّ واجب الوجود، كما لا يقال له عرض ...
فلا يقال له جوهر وإن كان قائما بنفسه، ولم يكن في محلّ، كما أنّ الجوهر كذلك (غ، م، 216، 23) - إنّ واجب الوجود، لا يقع في شيء من المقولات العشرة، إذ لم يقع في مقولة الجوهر: فكيف يقع في مقولات الأعراض؟
كيف ووجود سائر المقولات، زائد على الماهيّات وعرضي فيها، وخارج من ماهيّاتها؟ ووجود واجب الوجود، وماهيّته واحد. فيظهر من هذا أنّ واجب الوجود لا جنس له، ولا فصل له، فلا حدّ له. وظهر أنّه لا محلّ له، ولا موضوع له فلا ضدّ له. وظهر أنّه لا نوع له، ولا ندّ له ولا شريك له. وظهر أنّه لا سبب له، ولا تغيّر له، ولا جزء له بحال (غ، م، 219، 4) - إنّ واجب الوجود بريء عن المواد، براءة أشدّ من براءة النفس الإنسانية لأنّ النفس تتعلّق بالمادة تعلّق الفعل فيها (غ، م، 225، 22) - إثبات واجب وجود هو مستند الممكنات (غ، ت، 53، 9) - إنّ واجب الوجود لا يكون إلّا واحدا، والزائد على الواحد ممكن، والممكن يفتقر إلى علّة (غ، ت، 92، 12) - لا نريد (الفلاسفة) بواجب الوجود إلّا ما لا ارتباط لوجوده بعلّة، بجهة من الجهات (غ، ت، 102، 10) - واجب الوجود لا تركيب فيه (غ، ت، 104، 14) - (واجب الوجود) ، فمعناه أنّه موجود لا علّة له،