فيكون متوقّفا على الغير (ر، ل، 87، 11) - (واجب الوجود) إنّه في ذاته فرد إذ لو كان مركّبا لكان مفتقرا إلى جزئه وجزؤه وغيره، فيكون مفتقرا إلى الغير فيكون ممكنا (ر، ل، 87، 13) - واجب الوجود واحد إذ لو كان أكثر من واحد لكانا مشتركين في الوجوب ومتباينين في التعيّن وكل واحد منهما مركّب لا فرد (ر، ل، 87، 17) - (واجب الوجود) ليس بمتحيّز لأنّ كل متحيّز منقسم بحسب الكمّية على ما ثبت في نفي الجزء وينقسم بحسب الماهية إلى المادة والصورة، ولا شيء من المنقسم بفرد (ر، ل، 87، 19) - (واجب الوجود) لا يمكن تعريفه لأنّ تعريف الشيء بنفسه محال لامتناع كون العلم به متقدّما على العلم به ولا بجزئه لأنّ الفرد لا جزء له، فلا يمكن تعريفه بجزئه ولا بالخارج عنه (ر، ل، 88، 4) - (واجب الوجود) ليست ماهيّته المعيّنة نفس الوجود لأنّ الوجود من حيث أنّه هو إن اقتضى أن يكون عارضا للماهية وكل وجود كذلك، وإن اقتضى اللاعروض وكل موجود كذلك (ر، ل، 88، 14) - (واجب الوجود) لو حلّ في ذاته صفات لكانت تلك الصفات إمّا واجبة لذاته فيكون واجب الوجود أكثر من واحد أو ممكنة لذاتها فتكون واجبة به فتكون ذاته فاعلة لها وقابلة لها، وذلك ممتنع لأنّ الفرد لا يكون قابلا وفاعلا معا (ر، ل، 89، 2) - إنّ التغيّر في صفات واجب الوجود محال (ر، ل، 90، 9) - واجب الوجود يعقل ذاته لأنّه مجرّد عن المادة فتكون له ذاته (ر، ل، 111، 10) - مدبّر العالم إن كان واجب الوجود فهو المطلوب، وإن كان جائز الوجود افتقر إلى مؤثّر آخر، فإمّا أن يدور أو يتسلسل أو ينتهي إلى واجب الوجود وهو المطلوب (ر، مح، 111، 2) - واجب الوجود هو الذي يكون وجوده من ذاته ولا يحتاج إلى شيء أصلا (جر، ت، 269، 9) - واجب الوجود لا يجوز أن يكون مفتقرا إلى فاعل يفيده الوجود (ط، ت، 187، 11) - واجب الوجود لا يشارك شيئا من الأشياء في أمر ذاتي، جنسا كان أو نوعا. فلا يحتاج إلى ما يميّزه عن المشاركات الجنسية، وهو الفصل أو النوعية، وهو الذي سمّيناه التعيّن (ط، ت، 189، 2) - إنّ حقيقة الواجب ليست إلّا الوجود الخاص الواجب، فهو مشارك للوجودات الخاصة الممكنة في الوجود، وهذه مشاركة في الحقيقة (ط، ت، 190، 12) - إنّ الواجب موجود، فهو لا يكون إلّا عين الوجود الذي هو موجود بذاته لا بأمر مغاير لذاته (ط، ت، 208، 12) - الواجب (الوجود) هو الوجود المطلق، أي المعرّى عن التقييد بغيره والانضمام إليه (ط، ت، 208، 17) - (اللّه) تعالى ليس بجسم، لأنّ كل جسم ممكن، والواجب لا يكون ممكنا قطعا (ط، ت، 216، 8) - أمّا الفلاسفة، فإنّهم ذهبوا إلى أنّ الموجودات من حيث ذواتها، بعضها علّة حقيقيّة لبعض.
و أثبتوا بين الممكنات أيضا تلك العلّية. فكلهم متّفقون على أنّ العلّة الأولى هي واجب الوجود