فهرس الكتاب

الصفحة 934 من 1029

لها بالنسبة إلى أسفل، وهي جهة البدن وتدبيره وإصلاح الأخلاق، وهذه القوة ينبغي أن تتسلّط على سائر القوى البدنية، وأن تكون سائر القوى متأدّبة بتأديبها مقهورة دونها، حتى لا تنفعل ولا تتأثّر هي عنها، بل تنفعل تلك القوى عنها لئلّا يحدث في النفس من الصفات البدنية هيئات انقيادية تسمّى رذائل، بل تكون هي الغالبة ليحصل للنفس بسببها هيئات تسمّى فضائل (غ، ت، 182، 1) - إنّ للنفس فعلين: فعل بالقياس إلى البدن، وهو السياسة له وتدبيره، وفعل بالقياس إلى مبادئه وإلى ذاته، وهو إدراك المعقولات. وهما متمانعان متعاندان، فمهما اشتغل بأحدهما انصرف عن الآخر وتعذّر عليه الجمع بين الأمرين (غ، ت، 192، 19) - قالوا (الفلاسفة) : إنّ النفس تبقى بعد الموت بقاء سرمديّا: إمّا في لذة لا يحيط الوصف بها لعظمها، وإمّا في ألم لا يحيط الوصف به لعظمه، ثم قد يكون ذلك الألم مخلّدا وقد ينمحي على طول الزمان (غ، ت، 204، 9) - النفس أولى المنفعلات (غ، ع، 29، 5) - إذا أقبلت النفس في بداية الفطرة، فأوّل الأشياء تكون غير قابلة للمعاني المعقولات، غير قوية على إدراك المحسوسات، ولا فيها رسوم من العلوم الأوليات، مثل التفاوت بين الكلّيات والجزئيات، ومثل الأشياء المساويات لشيء واحد فهي أيضا متساويات، فإنّ هذه الأشياء تنالها النفس بأدنى تفكّر، وأقلّ رويّة (غ، ع، 44، 1) - إنّ النفس تقبل تعلّم المفطورات، فحينئذ تكون عقلا غريزيّا (غ، ع، 44، 9) - النفس إذا قبلت صور المعلومات يقال لها عقل، وإذا تمكّنت من العبارة عن معقولاتها تسمّى نطقا (غ، ع، 45، 7) - النفس جوهرة، والنطق صفة من صفاتها، فلأجل هذا المعنى لا يطلق اسم الناطق على الباري تعالى، لأنّ الناطق هو العاقل، ولا يقال للباري عاقل، لأنّ العقل جوهر، والعاقل من جوهريته، والباري تعالى ليس بجوهر، فإذن ليس بعقل (غ، ع، 45، 8) - العقل أشرف من النفس، والنطق صفة النفس، والنفس جوهرة، والعقل في الجوهرية أشرف من النفس (غ، ع، 45، 13) - النفس استكمال لجسم طبيعي آلي.

و الاستكمال منه أول ومنه أخير (ج، ن، 28، 4) - أمّا النفس فهي تحرّك إلى المواضع المتضادّة، وهي واحدة، ويتحرّك بها الجسم إلى المواضع المتضادّة (ج، ر، 148، 2) - النفس إذا قيلت على الكمال الأول كانت قوة منفعلة، وإذا قيلت على الكمال الأخير كانت قوة فاعلة (ج، ر، 148، 15) - النفس في عبارة الحكماء بحسب ما قيل اسم مشترك يقال على أصناف من القوى الفعّالة فيقال نفس نباتية ونفس حيوانية ونفس إنسانية ونفس سمائية (بغ، م 1، 302، 23) - ليست النفس بعرض في موضوع هو البدن أو محوي في البدن (بغ، م 1، 365، 12) - النفس لها أحوال إرادية تصدر عنها بالرويّة، وأحوال طبيعية لا تتوقّف على إرادة ولا رويّة وعلاقة النفس بالبدن من جملتها (بغ، م 1، 426، 5) - حدّ النفس على ما يعمّ الأرضيات أنّه كمال أول لجسم طبيعي آلي (سه، ل، 113، 20) - إنّ للنفس قوتين: إحداهما نظرية، بها تدرك الكليات، وهي وجه عقلي لها إلى القدس،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت