فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 1029

بملكة متمكّنة وهي المسمّاة"بالعقل بالفعل" (س، أ 1، 376، 4) - كل جسم متحرّك فحركته إما من سبب من خارج وتسمّى حركة قسرية، وإما من سبب في نفس الجسم إذ الجسم لا يتحرّك بذاته. وذلك السبب إن كان محرّكا على جهة واحدة على سبيل التسخير فيسمّى طبيعة، وإن كان محرّكا حركات شتى بإرادة أو غير إرادة أو محرّكا حركة واحدة بإرادة فيسمّى نفسا (س، ر، 4، 13) - إنّ النفس لها فعلان: فعل لها بالقياس إلى البدن وهو السياسة، وفعل لها بالقياس إلى ذاتها وإلى مبادئها، وهو التعقّل، وهما متعاندان متمانعان، فإنّها إذا اشتغلت بأحدهما انصرفت عن الآخر، ويصعب عليها الجمع بين الأمرين. وشواغلها من جهة البدن الإحساس، والتخيّل، والشهوات، والغضب والخوف، والغمّ والوجع (س، ف، 94، 4) - إنّ الحسّ يمنع النفس عن التعقّل، فإنّ النفس إذا أكبّت على المحسوس، شغلت عن المعقول، من غير أن يكون أصاب آلة العقل أو ذاتها آفة بوجه (س، ف، 94، 10) - إنّ النفس إنّما حدثت وتكثّرت مع تهيّؤ الأبدان (س، ف، 106، 3) - إنّ الجسم الحيّ جسم مركّب طبيعي يمايز غير الحيّ بنفسه لا ببدنه، ويفعل الأفاعيل الحيوانية بنفسه لا ببدنه، وهو حيّ بنفسه لا ببدنه، ونفسه فيه، وما هو في الشيء وهذه صورته، فهو صورته. فالنفس إذن صورة، والصور كمالات، إذ بها تكمل هويات الأشياء، فالنفس كمال (س، ف، 153، 10) - النفس كمال أول لأنّها مبدأ، لا صادرة عن المبدأ (س، ف، 153، 13) - الكمالات منها ما هي للأجسام، ومنها ما هي للجواهر الغير الجسمانية، فالنفس كمال أول لجسم (س، ف، 153، 14) - النفس ليس بكمال جسم صناعي، فهي كمال أول لجسم طبيعي (س، ف، 153، 15) - المراد بالنفس ما يشير إليه كل أحد بقوله"أنا" (س، ف، 183، 3) - النفس من مقولة الجوهر (س، ف، 186، 7) - النفس بالجملة كمال أول لجسم طبيعي آليّ ذي حياة بالقوة (س، ن، 100، 20) - إنّ النفس ليست منطبعة في البدن بوجه من الوجوه (س، ن، 185، 18) - إن كانت النفس بسيطة مطلقة لم تنقسم إلى مادة وصورة فلم تقبل الفساد (س، ن، 188، 7) - إنّ النفس ذات واحدة ولها قوى كثيرة (س، ن، 189، 20) - كون النفس مستعدّة لقبول المعقولات غير كونها مستعدّة لأن يحصل لها الكمال ولأن يستكمل جوهرها (ب، م، 11، 10) - إنّ واجب الوجود بريء عن المواد، براءة أشدّ من براءة النفس الإنسانية لأنّ النفس تتعلّق بالمادة تعلّق الفعل فيها (غ، م، 225، 23) - كل ما له تصوّر وإرادة، فإنّا نسمّيه نفسا، إذ ليس للجسم إرادة وتصوّر، بمجرّد كونه جسما، بل بطبيعة خاصّة، وصورة مخصوصة. والعبارة عنها: النفس (غ، م، 272، 18) - كل ما هو متغيّر بتغيّر الإرادات، والتصوّرات، يسمّى نفسا، لا عقلا (غ، م، 274، 14) - للنفس قوّتان بالقياس إلى جنبتين: القوة النظرية بالقياس إلى جنبة الملائكة، إذ بها تأخذ من الملائكة العلوم الحقيقية، وينبغي أن تكون هذه القوة دائمة القبول من جهة فوق. والقوة العملية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت