فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 1029

-لم يكن للنفس أن تتحكّم على الموجودات التي فوق رتبتها الذي هو العقل الفعّال (ص، ر 3، 54، 4) - أمّا النفس فحياتها ذاتية لها وذلك أنّها بجوهرها حيّة بالفعل علّامة بالقوة فعّالة في الأجسام والأشكال والنقوش والصور طبعا، وإنّ موتها هو جهالتها بجوهرها وغفلتها عن معرفة ذاتها.

و إنّ ذلك عارض لها من شدّة استغراقها في بحر الهيولى ولبعد ذهابها في هاوية الأجسام ولشدّة غرورها في الشهوات الجسمانية (ص، ر 3، 57، 7) - النفس إذا كملت صورتها وتمّت فضائلها بكونها مع الجسد انتفعت بعد مفارقتها الجسد في الحياة الآخرة (ص، ر 3، 59، 22) - إنّ النفس ما دامت مربوطة بالجسد لا راحة لها دون مفارقتها هذا الجسد (ص، ر 3، 67، 15) - إنّ النفس مرتّبة تحت العقل ومن بينهما كان حدوث الأشياء كلها في العالم السفلي (ص، ر 3، 153، 5) - بقاء النفس علّة لوجود الهيولى، وتمامية النفس علّة لبقاء الهيولى. فمتى كملت النفس تمّت الهيولى، وهذا هو الغرض الأقصى في رباط النفس بالهيولى (ص، ر 3، 187، 20) - أما النفس فإنّها جوهرة بسيطة روحانية علّامة بالقوة، فعّالة بالطبع، قابلة فضائل العقل بلا زمان، فعّالة في الهيولى بالتحريك لها بالزمان (ص، ر 3، 198، 21) - أما النفس فلها علّتان وهما الباري عزّ وجلّ، والعقل. فالباري علّتها الفاعلة المخترعة لها، والصورية هي العقل الذي يفيض عليها ما يقبل من الباري عزّ وجلّ من الفضائل والخير والفيض (ص، ر 3، 233، 16) - إنّ النفس هي في ذاتها جوهرة ولكن كونها مع الجسم بالعرض لغرض ما، والغرض هو أمر سابق إلى وهم الفاعل فإذا بلغ الفاعل إليه قطع الفاعل (ص، ر 3، 236، 4) - (للنفس) خمس قوى أخرى نسبتهن إليها كنسبة الندماء إلى الملك وهي القوة المفكّرة، والقوة المتخيّلة، والقوة الحافظة، والقوة الناطقة والقوة الصانعة (ص، ر 3، 236، 22) - أما النفس يعني الروح فهي جوهرة سماوية نورانية حية علّامة فعّالة بالطبع، حسّاسة دراكة لا تموت ولا تفنى بل تبقى مؤبّدة: إما ملتذّة وإما مؤتلمة (ص، ر 3، 279، 5) - إنّ النفس تترك استعمال الجسد لسببين اثنين:

أحدهما طبيعي والآخر عرضي. والسبب الطبيعي هو أن يهرم الجسد على طول الزمان وتضعف البنية وتكلّ آلات الحواس وتسترخي الأعصاب والعضلات المحرّكات للأعضاء وتجفّ الرطوبة المغذّية للبدن وتطفأ الحرارة الغريزية كما يطفأ السراج إذا فني الدهن، فعند ذلك لا يمكن أن يعيش الإنسان ولا يفعل شيئا من الأفعال والأعمال ... وأمّا ترك النفس استعمال الجسد لسبب عرضي فهو كثير الفنون ولكن يجمعها نوعان: فمنها أسباب من داخل الجسد بلا اختيار كالأمراض والأعلال المتلفة للجسد، ومنها أسباب من خارج كالذبح والقتل، والقتل ليس هو شيء ما سوى أن يقصد قاصد فيهدم بنية الجسد بضرب من الفساد والخراب كما يقصد إنسان فيخرب دار إنسان أو دكّانه (ص، ر 3، 283، 4) - النفس هي نور العقل وفيضه الذي أفاضه الباري منه (ص، ر 3، 331، 17) - إنّ النفس هي جسم لطيف غير مرئي ولا محسوس (ص، ر 3، 348، 18) - إنّما هي (النفس) جوهرة روحانية غير جسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت