فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 1029

مدّ له غيه (تو، م، 251، 23) - يقال: ما النفس؟ الجواب هي تمام جوهر ذي آلة قابلة للحياة، وأيضا هي جوهر عقلي متحرّك من ذاته بعدد مؤتلف، وأيضا هي جوهر علامة مؤلّفة بالعقل (تو، م، 317، 6) - يقال: ما النفس أيضا؟ الجواب هو روح اللّه منبجسة بتوسّط العقل (تو، م، 318، 5) - ليست النفس في حكم البدن، ولا حالها اللائقة بها حال الكائن الفاسد (تو، م، 321، 5) - النفس والعقل صورتان يحتملهما أو أحدهما، فإذا أتممت تلك الصورة وأمكنتها أعطتها النفس تمام ما تهيّأت له، فتكون أول طبقات الأنفس وهي النامية، وتكون في الحيوانية ولا تكون في الإنسانية (تو، م، 330، 13) - أمّا النفس ذات النطق والعلم والحكمة والبيان والفكر والاستنباط والعقل والنظر، فهي أعلى وأشرف من أن يكون لها الوصف بمعونة البدن وإرفاده (تو، م، 336، 17) - النفس إذا جوهر لأنّ العرض لا يكون له قوام إلّا بالجوهر ولا يوجد إلّا فيه (ص، ر 1، 47، 5) - أما الصفات المختصّة بالنفس بمجرّدها فهي أنّها جوهرة روحانية سماوية نورانية حيّة بذاتها، علّامة بالقوة فعّالة بالطبع قابلة للتعاليم فعّالة في الأجسام ومستعملة لها (ص، ر 1، 197، 4) - إنّ النفس إنّما تنال صور المعلومات من طرقات ثلاث: إحداها طريق الحواس، والأخرى طريق البرهان، والأخيرة طريق الفكر والرويّة (ص، ر 1، 211، 4) - إنّ النفس جوهرة روحانية حية بذاتها، فإذا قارنت جسما من الأجسام صيّرته حيّا مثلها كما أنّ النار جوهرة جسمانية حارة بذاتها (ص، ر 1، 224، 20) - إنّ النظر في ماهيّة النفس مجرّدة من الجسد والتصوّر بذاتها خلو منه عسر جدّا على المرتاضين بالرياضات الحكمية فكيف على غيرها (ص، ر 2، 322، 13) - النفس والعقل أيضا هما جوهران لا يوصفان بالطول والعرض والعمق (ص، ر 2، 335، 14) - نسبة النفس من العقل كنسبة ضوء القمر من نور الشمس ونسبة العقل من الباري كنسبة نور الشمس من الشمس (ص، ر 3، 8، 17) - إنّ النفس إذا انتبهت من نوم الغفلة واستيقظت من رقدة الجهالة واجتهدت وألقت من ذاتها القشور الجسمانية والغشاوة الجرمانية والعادات الطبيعية والأخلاق السبعية والآراء الجاهلية وصفت من درن الشهوات الهيولانيّة، تخلّصت وانبعثت وقامت فاستنارت عند ذلك ذاتها وأضاء جوهرها وأشرقت أنوارها واحتدّ بصرها. فعند ذلك ترى تلك الصورة الروحانية وتعاين تلك الجواهر النورانية وتشاهد تلك الأمور الخفية والأسرار المكنونة التي لا يمكن إدراكها بالحواس الجسمانية والمشاعر الجرمانية. ولا يشاهدها إلّا من تخلّصت نفسه بتهذيب خلقه إذا لم تكن مربوطة بإرادة طبيعية ومقيّدة بشهوات جسمانية يلوح فيها فيعاينها (ص، ر 3، 28، 20) - النفس تقبل صور المعلومات من المحسوسات والمعقولات في ذاتها، وتصوّرها بفكرها وتحفظها بالقوة الحافظة من غير أن تخلط بعضها ببعض (ص، ر 3، 30، 10) - النفس حيّة بالذات علّامة بالقوة فعّالة بالطبع (ص، ر 3، 54، 1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت