فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 1029

بالهيولى، وذلك أنّا نجد أشياء كثيرة جوهرها واحد وصورها مختلفة. مثال ذلك السكّين والسيف والفأس والمنشار وكل ما يعمل من الحديد من الآلات والأدوات والأواني، فإنّ اختلاف أسمائها من أجل اختلاف صورها لا من أجل اختلاف جواهرها لأنّ كلها بالحديد واحد (ص، ر 2، 4، 3) - إنّ نسبة الموجودات من الباري تعالى كنسبة العدد من الواحد والعقل كالاثنين والنفس كالثلاثة والهيولى الأولى كالأربعة والطبيعة كالخمسة والجسم كالستّة والفلك كالسبعة والأركان كالثمانية والمولودات كالتسعة (ص، ر 3، 8، 13) - إنّ الموجودات كلها نوعان: كلّية وجزئية (ص، ر 3، 49، 17) - الموجودات كلها مرتّبة بعضها تحت بعض متعلّقة في الوجود بالعلّة الأولى الذي هو الباري تعالى كتعلّق العدد وترتيبه عن الواحد الذي قبل الاثنين (ص، ر 3، 53، 20) - إنّ جميع الموجودات وسائر المصنوعات لما بدت ووجدت في العالم وقع الاختلاف فيها والسؤال عنها من جهة ثلاثة أنواع يحصرها جنس واحد. فأول ذلك الترتيب الأول المرتّب كان في النفس أولا بالقوة والأمور العقلية المعقولة وهي صورة أعيان بسائط المركّبات والموجودات بالترتيب. والثاني هي الأمور المحسوسة، ثم البرهان يقتضي علّتها ويبيّن معانيها ويعرف الناظر فيها والسائل عنها معرفة كيفيّتها معقولة في غاية التجرّد النفساني وكونها بعدها محسوسة في العالم الجسماني (ص، ر 3، 102، 12) - قالت الحكماء إنّ الموجودات والمعلومات هنّ التي تحاكي أحوال الموجودات الأولى التي هي علل لها (ص، ر 3، 106، 12) - قال (فيثاغورث) : إنّ طبيعة الموجودات بحسب طبيعة العدد، فمن عرف العدد وأحكامه وطبيعته وأجناسه وأنواعه وخواصه، أمكنه أن يعرف كمية أجناس الموجودات وأنواعها، وما الحكمة في كمياتها على ما هي عليه الآن ولم لم يكن أكثر من ذلك ولا أقل منه (ص، ر 3، 182، 15) - الحكماء الفيثاغوريون ... قالوا إنّ الموجودات بحسب طبيعة العدد (ص، ر 3، 200، 16) - إنّ الموجودات كلها نوعان لا أقل ولا أكثر:

كلّيات وجزئيات حسب. فالكليات تسع مراتب محفوظ نظامها ثابتة أعيانها وهي كتسعة آحاد أولها البارئ الواحد الفرد جلّ ثناؤه، ثم العقل ذو القوتين ثم النفس ذات الثلاثة الألقاب، ثم الهيولى الأولى ذاتى الأربع الإضافات، ثم الطبيعة ذات الخمسة الأسماء، ثم الجسم ذو الست الجهات، ثم الفلك ذو السبع المدبّرات، ثم الأركان ذات الثمانية المزاجات، ثم المكوّنات ذات التسعة الأنواع (ص، ر 3، 203، 4) - إنّ الموجودات كلها التي أوجدها الباري سبحانه وتعالى بأي طريق كان وجدانها ليست تخلو من أن تكون جواهرا أو أعراضا أو مجموعا منهما، هيولى أو صورة أو مركّبا منهما، عللا أو معلولات، أو مشارا إليهما جسمانيا أو روحانيا أو مقرونا بينهما، بسيطا أو مركّبا أو جملتهما (ص، ر 3، 229، 12) - إنّ الموجودات كلها صور وأعيان غيريات أفاضها الباري عزّ وجلّ على العقل الذي هو أول موجود جاد به الباري وأوجده، وهو جوهر بسيط روحاني فيه جميع صور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت