فهرس الكتاب

الصفحة 890 من 1029

آخر (ش، ته، 94، 26) - كل موجود: إما أن يكون واجب الوجود بذاته أو موجودا بغيره (ش، ته، 101، 7) - أما أن كل موجود يلزم أن يكون فعله مقارنا لوجوده فصحيح إلّا أن يعرض للموجود أمر خارج عن الطبع أو عارض من العوارض وسواء كان الفعل طبيعيا أو إراديا (ش، ته، 108، 14) - من قسّم الموجود إلى الموجود المفارق والموجود الهيولاني المحسوس فإنه جعل المبادئ التي يرتقي إليها الموجود المحسوس غير المبادئ التي يرتقي إليها الموجود المعقول، فجعل مبادئ الموجودات المحسوسة المادة والصورة، وجعل بعضها لبعض فاعلات إلى أن يرتقي إلى الجرم السماوي، وجعل الجواهر المعقولة ترتقي إلى مبدأ أول هو لها مبدأ على جهة تشبّه الصورة وتشبّه الغاية وتشبّه الفاعل (ش، ته، 111، 12) - الموجود الذي له علّة في وجوده ليس له مفهوم من ذاته إلّا العدم، أعني أن كل ما هو موجود من غيره فليس له من ذاته إلّا العدم، إلّا أن تكون طبيعته طبيعة الممكن الحقيقي، ولذلك كانت قسمة الموجود إلى: واجب الوجود وممكن الوجود قسمة غير معروفة إذا لم يرد بالممكن الممكن الحقيقي (ش، ته، 122، 23) - الموجود إذا قسّم، فإما أن ينقسم إلى فصول ذاتية، أو أحوال إضافية، أو أعراض زائدة على الذات، فقسمته إلى فصول ذاتية تقتضي ولا بد تكثّر الأفعال عنه، وأما قسمته إلى أحوال إضافية أو عرضية فليس تقتضي تكثّر أفعال مختلفة (ش، ته، 122، 28) - الموجود إنما يوجد عن موجود لا عن معدوم، ولذلك ليس يمكن أن يوجد المعدوم من ذاته، فإذا كان المحرّك للمعدوم والمخرج له من القوة إلى الفعل إنما يخرجه من جهة ما هو بالفعل، فواجب أن يكون نحو الفعل الذي فيه على نحو الفعل المخرج له من العدم إلى الوجود (ش، ته، 151، 10) - إن المتكلمين ترى أن من المعلوم بنفسه أن الموجود ينقسم إلى ممكن وضروري، ووضعوا أن الممكن يجب أن يكون له فاعل، وأن العالم بأسره لما كان ممكنا وجب أن يكون الفاعل له واجب الوجود، هذا هو اعتقاد المعتزلة قبل الأشعرية (ش، ته، 160، 19) - قسمة الموجود أولا إلى ما لا علّة وإلى ما لا علّة له ليس معروفا بنفسه، ثم منا له علّة ينقسم إلى ممكن وإلى ضروري، فإن فهمنا منه الممكن الحقيقي أفضى إلى ممكن ضروري، ولم يفض إلى ضروري لا علّة له، وإن فهمنا من الممكن ما له علّة وهو ضروري، لم يلزم عن ذلك إلّا أن ما له علّة فله علّة، وأمكن أن نضع أن تلك لها علّة، وأن يمر ذلك إلى غير نهاية، فلا ينتهي الأمر إلى موجود لا علّة له وهو الذي يعنونه (الفلاسفة) بواجب الوجود (ش، ته، 160، 25) - اسم الموجود يقال على معنيين: أحدهما الصادق، والآخر على الذي يقابله العدم، وهذا هو الذي ينقسم إلى الأجناس العشرة، وهو كالجنس لها، وهذا هو متقدّم على الموجودات بالوجه الثاني أعني الأمور التي هي خارج الذهن، وهذا هو الذي يقال بتقديم وتأخير على العرض أنه موجود بوجوده في الموجود بذاته (ش، ته، 175، 17) - أما الموجود الذي بمعنى الصادق فيشترك فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت