أن الجوهر هو المتقدّم على الباقية. وذلك أن كثيرا من الأشياء التي في جنس واحد بعضها متقدّم في ذلك الجنس على بعض مثل الحال في تقدّم الجواهر بعضها على بعض (ش، ت، 1409، 11) - إن الموجود ينقسم إلى ما بالقوة وإلى ما بالفعل في كل واحد من أجناس المقولات (ش، ت، 1439، 7) - إن كان الكون موجودا فإنه: إما أن يكون من العدم، وإما من الوجود. فإن كان من العدم فليس في طبيعة العدم أن ينقلب موجودا، وإن كان من الموجود فالموجود قبل أن يوجد (ش، ت، 1441، 17) - إن لموجود موجود مع المادة المشتركة مادة تخصّه (ش، ت، 1449، 3) - إن الموجود لا يكون من موجود وإنما يكون من غير موجود (ش، ت، 1449، 5) - ليس يتكوّن أيّ موجود اتفق من أيّ قوة اتفقت لكن كل واحد من الموجودات، إنما يتكوّن مما هو بالقوة ذلك الشيء المتكوّن أي من قوة تخصه حتى تكون القوى بعدد أنواع الموجودات المتكوّنة (ش، ت، 1449، 16) - كل موجود له أسطقسّ (ش، ت، 1510، 11) - إن كان الواحد والموجود أسطقسّ للجوهر والمضاف، وكان الأسطقسّ ليس هو وما هو له أسطقسّ واحد، فالجوهر والمضاف وسائر المقولات ليس هي واحدا ولا موجودا. وإن لم يكن شيء منها واحدا ولا موجودا، أي إن ارتفع عنه أنه واحد لم يكن واحد منها شيئا موجودا لا الجوهر ولا المضاف ولا باقي المقولات لأن غير الموجود هو معدوم لكن مضطر أن يكون اسم الواحد يصدق على جميعها (ش، ت، 1514، 5) - ليس الواحد والموجود طبيعة واحدة مشتركة (ش، ت، 1516، 8) - قام البرهان ... على أن الذي ليس في طبيعته الحركة هو العلّة في الموجود الذي في طبيعته الحركة (ش، ته، 59، 14) - من لا يساوق وجوده الزمان ولا يحيط به من طرفيه يلزم ضرورة أن يكون فعله لا يحيط به الزمان ولا يساوقه زمان محدود، وذلك أن كل موجود فلا يتراخى فعله عن وجوده إلّا أن يكون ينقصه من وجوده شي ء، أعني أن لا يكون على وجوده الكامل أو يكون من ذوي الاختيار فيتراخى فعله عن وجوده عن اختياره (ش، ته، 74، 2) - كما أن الموجود الذي لم يزل فيما مضى، لسنا نقول: إن ما سلف من وجوده قد دخل الآن في الوجود، لأنه لو كان ذلك لكان وجوده له مبدأ ولكان الزمان يحصره من طرفيه، كذلك نقول:
فيما كان مع الزمان لا فيه فالدورات الماضية إنما دخل منها في الوجود الوهمي ما حصره منها الزمان، وأما التي هي مع الزمان فلم تدخل بعد في الوجود الماضي كما لم يدخل في الوجود الماضي ما لم يزل موجودا إذ كان لا يحصره الزمان (ش، ته، 86، 5) - إن كانت الموجودات إنما تبقى بصفة باقية في نفسها فهل عدمها انتقالها من جهة ما هي موجودة أو معدومة، ومحال ان يكون لها ذلك من جهة أنها معدومة، فقد بقي أن يكون البقاء لها من جهة ما هي موجودة، فإذا كل موجود يلزم أن يكون باقيا من جهة ما هو موجود، والعدم أمر طارئ عليه (ش، ته، 93، 24) - من ليس يضع هيولى للشيء الكائن يلزمه أن يكون الموجود بسيطا فلا يمكن فيه عدم لأن البسيط لا يتغيّر ولا ينقلب جوهره إلى جوهر