فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 1029

من المحسوسات أسطقسّا لجميعها إما النار على قول بعضهم أو الهواء أو الماء (ش، ت، 266، 5) - إن لم يكن الواحد الكلّي والموجود يدلّان على جواهر قائمة بذاتها لم يكن هاهنا واحد هو جوهر إلّا الأشياء الجزئية (ش، ت، 268، 11) - اسم الواحد والموجود يقالان على أنحاء كثيرة (ش، ت، 272، 1) - اسم الموجود والهويّة يقال بنوع من أنواع الأشياء التي يقال عليها اسم الواحد، فبيّن إن الموجود ينظر فيه علم واحد (ش، ت، 307، 17) - إن الواحد ينظر فيه الذي ينظر في الموجود وإن ظننّا أن حدّهما مختلف، فإنه من المعلوم بنفسه أنهما متلازمان تلازما تاما أعني المنعكس، وذلك أن كل ما هو موجود فهو واحد وكل ما هو واحد فهو موجود (ش، ت، 311، 18) - وجب أن يكون الواحد والموجود يدل على طباع واحد لا على طبيعتين مختلفتين من قبل أن المفهوم من قولنا إنسان واحد وإنسان هو أيّ موجود وهذا إنسان هو طبيعة واحدة عند ما نكرّر هذه الألفاظ وإن كانت تدل منها على أحوال مختلفة (ش، ت، 312، 9) - إن الموجود والواحد يقالان على أنحاء كثيرة (ش، ت، 333، 15) - إن خالف موجود موجودا بفصل من الفصول فهو مخالف له أبدا أي دائم ضروري (ش، ت، 392، 19) - لما كان الهويّة والموجود يقالان على ما يقال عليه اسم الواحد، وكان اسم الواحد منه ما يقال على ما هو واحد بالذات وواحد بالعرض، كان اسم الهوية هذه حاله (ش، ت، 553، 2) - الموجود بما هو موجود ينقسم بالذات إلى القوة والفعل (ش، ت، 1104، 6) - إن الموجود ينقسم إلى الجوهر وإلى سائر المقولات، وينقسم أيضا إلى القوة والفعل، وذلك أن الموجود منه ما هو بالقوة ومنه ما هو بالتمام والفعل (ش، ت، 1105، 7) - إن الموجود في بادئ الرأي هو المتحرّك الذي بالفعل (ش، ت، 1138، 8) - إن الفعل أفضل من القوة من قبل أن المعرفة التي ليس فيها قوة إلى النقلة إلى الكذب أفضل من التي فيها قوة إمكان أن تتغيّر فترجع كاذبة بعد أن كانت صادقة، كما أن الموجود دائما أفضل من الفاسد (ش، ت، 1220، 10) - اسم الواحد والموجود والهوية مترادفان (ش، ت، 1271، 15) - كما نقول إن الموجود ينقسم إلى جوهر وإلى كم وكيف وغير ذلك من سائر المقولات، كذلك نقول إن الواحد منه واحد جوهر وواحد كيف، أعني أن الواحد ينقسم بأقسام معادة لاسم الموجود (ش، ت، 1279، 7) - لزم أن يكون كل موجود: إما واحد بالطبع وإما كثير، لأن كل واحد هو إما واحد بالطبع وإما كثير. وذلك أن الواحد بالصناعة مثل السرير هو كثير لأنه واحد بالعرض والواحد بالعرض هو كثير، فلذلك يقتسم الصدق والكذب على كل شيء قولنا في هذا المعنى من اسم الواحد إما أن يكون واحدا وإما كثيرا وذلك أن السرير هو كثير لا واحد بالطبع (ش، ت، 1296، 13) - إن الموجود لا يخلو أن يكون يدل على جنس واحد وطبيعة واحدة، أو يدل على أجناس مختلفة، وكيف ما كان فإنه من المعلوم الأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت