فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 1029

الواحد ينفرد بإدراك ما في ذهنه خاصة ولا يشاركه إنسان آخر فيه (بغ، م 2، 21، 18) - كل موجود: إما واجب الوجود بذاته، وإما ممكن الوجود بذاته (بغ، م 2، 23، 2) - الموجود بعد العدم وجوده عن غيره وذلك الغير هو العلّة الموجبة. فلكل محدث محدث أعني لكل موجود بعد عدم علّة سابقة لا محالة (بغ، م 2، 55، 5) - كل موجود: إما أن يكون وجوده في الأعيان، وإما أن يكون وجوده في الأذهان، وإما أن يكون فيهما، والموجود في الأذهان موجود في الأعيان أيضا من جهة أنّه موجود في موجود الأعيان أعني الأذهان التي هي موجودة في الأعيان (بغ، م 2، 63، 11) - إنّ الموجود إمّا أن يكون في المحل، أو لا يكون. ونعني بالكون في المحل أن يكون الشيء شائعا في غيره لا على سبيل الجزئية، وخرج عنه الكون في الخصب والمكان وكون اللونية في السواد. والكائن في المحل، منه ما لا يستغني المحل عنه، وهو المسمّى بالصورة، ومحلّه هيولاه، ومنه ما يستغني المحل عنه، وهو المسمّى بالعرض، ومحلّه الموضوع (سه، ل، 123، 5) - إنّ الموجود ينقسم إلى واحد وكثير (سه، ل، 125، 20) - إنّ الموجود ينقسم إلى متقدّم ومتأخّر، إمّا بحسب الزمان كتقدّم موسى على عيسى، أو بحسب الشرف كتقدّم أبي بكر على عمر، وإمّا بالطبع كتقدّم ما يمتنع بعدمه الشي ء، ولم يجب بوجوده عليه كتقدّم الواحد على الاثنين، وإمّا بالرتبة، فمنه الرتبي الوضعي كما في الأجسام، ومنه الطبيعي كما للعلل والمعلولات ومراتب العموم (سه، ل، 127، 7) - إنّ الموجود ينقسم إلى علّة ومعلول. والعلّة على أحد المفهومين هي ما يجب به وجود غيره، ويمتنع بفرض عدمه. والمعلول ما يجب وجوده وعدمه بفرض وجود غيره وعدمه (سه، ل، 128، 10) - الموجود أيضا ينقسم إلى ما بالفعل، وهو ما حصل وجوده، وإلى ما بالقوة، وهو ما لم يحصل بعد إلّا أنّه ممكن له الحصول، فمنها قوة قريبة وأخرى بعيدة وإن كان قد تقال القوة على المعنى الذي به يتهيّأ الفاعل للفعل، والقابل للقبول، فيقال: قوة فعلية وأخرى انفعالية، فلمّا لم يكن لعموم فيكون لخصوص (سه، ل، 128، 18) - إنّ الموجود ينقسم إلى واجب، وهو ضروري الوجود، وإلى ممكن وهو ما ليس بضروري الوجود والعدم (سه، ل، 129، 2) - لا يمكن أن يكون الواحد والموجود جنسا لجميع الأشياء لأن هاهنا أجناسا عالية ليس بعضها داخلا تحت بعض وكل واحد ينفرد بفصل واحد يخصّه من غير أن يشترك في طبيعة واحدة. فاسم الموجود المقول عليهما ليس يعرّف منها طبيعة واحدة إذ كانت طبائعها مختلفة (ش، ت، 225، 16) - أما أصحاب العلم الطبيعي مثل ابندقليس وغيره فإنهم وافقوا الفيثاغوريين وأفلاطون في أن اسم الواحد والموجود يدلّان من الأشياء على طبائع واحدة وبسيطة (ش، ت، 266، 2) - إن الفيثاغوريين قالوا إن هذا الواحد والموجود الذي هو جوهر الموجودات هو العدد نفسه.

و قال أفلاطون إنه الصور العددية. وأما أصحاب العلم الطبيعي فإنهم جعلوا الواحد والموجود هو أسطقسّ الأشياء المحسوسة وذلك بحسب اعتقادهم في الشيء الذي يرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت