فهرس الكتاب

الصفحة 540 من 1029

الألفاظ وعلوم الكنايات فكان أحق العلوم بالعلمية وأولاها بمعنى العلم علم الأعيان الوجودية. ويليه في ذلك علم الصور الإضافية الذهنية العلمية لأنّها وإن لم تكن من الموجودات الأولية التي تعلم أولا فهي صفات موجودة في الأذهان (بغ، م 2، 2، 15) - العلم يقال قولا حقيقيّا أوليّا على العلم بالأعيان الوجودية ومن أجلها. وثانيا على العلم بالصور الذهنية العلمية والعلم بالألفاظ والكنايات يبعد عنهما في المعنى كثيرا (بغ، م 2، 3، 5) - إنّ العلم إنّما يكون حاصلا بوجود المعلومات في العالم (بغ، م 2، 187، 12) - لا يكون العلم دون الوصول إلى الأشياء التي لا تحتمل القسمة (ش، ت، 37، 8) - آراء الهرقليين وهم الذين شكوا على جميع من كان يتعاطى الفلسفة في ذلك الوقت، فقالوا إنه ليس هاهنا علم لأن العلم ضروري ودائم وليس هاهنا شيء يتعلّق به العلم إلا المحسوسات وهي في تغيّر دائم. وإذا كان المعلوم في تغيّر دائم فالعلم به في تغيّر دائم، والعلم المتغيّر ليس علما فليس هاهنا إذا علم (ش، ت، 64، 12) - كل علم فله جنس محدود ينظر فيه وأسباب محدودة وأعراض محدودة ونحو من البرهان والحدّ محدود. ومعرفة هذا هو النظر الذي يخصّ ذلك العلم (ش، ت، 297، 12) - إن العلم الذي له أن يعرف الهويّة بما هي هويّة والواحد بما هو واحد لا واحد مخصوص ولا هويّة مخصوصة، هو العلم الذي له أن يعرف ما هو الواحد بما هو واحد وما هي الهويّة بما هي هويّة وما الأعراض الذاتية التي تخصّهما (ش، ت، 327، 2) - كل علم إنما يستعمل ما يخصّه (ش، ت، 338، 6) - كل علم وكل صناعة فلها علل وأسباب تفحص عنها، فإذا أضيف إلى هذه المعرفة أن هاهنا علما يفحص عن الهويّة المطلقة وجب أن يكون فحصه أيضا عن أسبابها المطلقة (ش، ت، 700، 12) - العلم إنما يثبت للمعلوم من قبل علّته. ومعنى الثبوت هو حكمنا بأنه متى وجدت العلة وجد المعلول وذلك إما باضطرار وإما أكثر ذلك (ش، ت، 727، 15) - العلم هو قوة فاعلة من جهة ما له حدّ أي من جهة ما له صورة (ش، ت، 1121، 7) - ماهيّات الأشياء وحدانيتها وصدقها إنما هو في التركيب أو الانفصال. فمن الأشياء ما يكون صدقها دائما غير منتقل وكذلك كذبها دائما غير منتقل، ومنها ما ينتقل من الصدق إلى الكذب وبالعكس. فالعلم بتلك هو الذي يسمّى علما، والعلم بالماهيّة المنتقلة هو الذي يسمّى ظنّا (ش، ت، 1222، 4) - المتكلّمون ... قالوا: إن الإرادة القديمة صفة من شأنها أن تميّز الشيء عن مثله من غير أن يكون هنالك مخصّص يرجّح فعل أحد المثلين على صاحبه. كما أن الحرارة صفة من شأنها أن تسخّن، والعلم صفة من شأنها أن تحيط بالمعلوم (ش، ته، 43، 28) - الإمكان هو كلّي، له جزئيات موجودة خارج الذهن كسائر الكلّيات، وليس العلم علما للمعنى الكلّي ولكنه علم للجزئيات بنحو كلّي يفعله الذهن في الجزئيات عند ما يجرّد منها الطبيعة الواحدة المشتركة التي انقسمت في المواد، فالكلّي ليست طبيعته طبيعة الأشياء التي هو لها كلّي (ش، ته، 80، 12)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت