-إنّ لكل علم وصناعة أصول متّفق عليها بين أهلها وكأنها في أوائل عقولهم ظاهرة بيّنة وإن كان غيرهم بخلاف ذلك (ص، ر 3، 405، 1) - البحث في كل علم هو عن لواحق موضوعه لا عن مبادئه (س، شأ، 14، 2) - إنّ العلم هو المكتسب من صور الموجودات مجرّدة عن موادّها، وهي صور جواهر وأعراض (س، شأ، 140، 4) - إنّ الصورة المعقولة، وبالجملة العلم، تقتضي محلّا من ذات الإنسان جوهري الذات محلّه (س، ف، 173، 8) - إنّ العلم هو عين المعلوم (غ، م، 226، 18) - إنّ العلم نقش في النفس (غ، م، 230، 3) - العلم صفة للذات يوجب اختلافه إختلاف الذات (غ، م، 233، 21) - إنّ علمنا ينقسم: إلى ما لا يحصل به وجود المعلوم، كعلمنا بصورة السماء والكواكب، والحيوان والنبات. وإلى ما يحصل به وجود المعلوم، كعلم النقاش بصورة النقش، التي يخترعها من تلقاء نفسه، من غير مثال سابق يحتذيه. فيوجد النقش منه، فيكون علمه سبب وجود المعلوم. فإذا نظر إليه غيره وعرفه، كان المعلوم في حقّه سبب وجود العلم (غ، م، 241، 3) - العلم الذي يفيد الوجود أشرف من العلم المستفاد من الوجود (غ، م، 241، 10) - إنّ العلم يستدعي معلوما (غ، ت، 65، 15) - تغيّر المعلوم يوجب تغيّر العلم، فإنّ حقيقة ذات العلم تدخل فيه الإضافة إلى المعلوم الخاص، إذ حقيقة العلم المعيّن تعلّقه بذلك المعلوم المعيّن على ما هو عليه، فتعلّقه به على وجه آخر علم آخر بالضرورة، فتعاقبهما يوجب اختلاف حال العالم (غ، ت، 145، 20) - إنّ العلم من صفات ذات النفس (غ، ت، 199، 15) - إنّ العلم: إمّا تصوّر وسبيل معرفته الحدّ، وإمّا تصديق وسبيل معرفته البرهان (غ، مض، 22، 12) - التحقيق بالبرهان علم (غ، مض، 40، 13) - العلم له لذّتان ضرورة: إحداهما التي تعقب التشوّق المحرّك، فإنّا إنّما نتعلّم بالشوق إلى العلم والتشوّق ألم، ولذلك نفصح بالتألّم عند وقوع الشكوك ... وهذا الالتذاذ يشبه الالتذاذ البدني ... والصنف الآخر من اللذة الموجودة لذي العلم هي اللذة التي يجدها كلّ من علم شيئا، وهذه لا اسم لها وهي دائمة ملازمة أبدا للعالم، لكن متى سنح له أنّه علم ذلك الأمر (ج، ر، 122، 3) - أما العلم فإنّه معرفة وتصوّر أيضا لكن مع زيادة تكون فيها لمن سمع وفهم موضع موافقة ومخالفة على ما قيل وقصد في المعنى (بغ، م 1، 395، 14) - العلم صفة إضافية للعالم إلى المعلوم.
و الإدراك والمعرفة كذلك صفتان إضافيتان للمدرك إلى المدرك وللعارف إلى المعروف (بغ، م 2، 2، 9) - المعرفة والعلم عندنا صفتان إضافيتان لنفوسنا إلى الأشياء التي نعرفها ونعلمها. والأشياء التي نعرفها ونعلمها أولا هي الموجودات في الأعيان ومعرفتنا وعلمنا لها هي الصفة الإضافية لها إلى الأذهان (بغ، م 2، 2، 11) - المعرفة والعلم باشتراك الاسم عليهما أعني على معرفة الأعيان الوجودية وعلى معرفة الصور الذهنية الإضافية وعلمهما. ولكوننا نعبّر عن معارفنا وعلومنا بعبارات لفظية وعن الألفاظ بالكنايات، صار من العلوم علوم