(تو، م، 125، 8) - العلم حياة الحيّ في حياته، والجهل موت الحيّ في حياته (تو، م، 201، 4) - أمّا العلم فهو كله في تقديس المعقول بالعقل والتشوّق إليه، وطلب الاتصال به، والغرق في بحره، والوصول إلى وحدته (تو، م، 201، 14) - العلم مبلغ إلى الغاية التي لا مطلوب ورائها (تو، م، 201، 17) - العمل يوصل، والعلم وصول، والعمل حق عليك لا بدّ من أدائه، والعلم حق لك لا بدّ لك من اقتضائه (تو، م، 201، 19) - العلم ثمرة العقل (تو، م، 250، 9) - العلم شرح العقل بالتفصيل، والعمل شرح العلم بالتحصيل (تو، م، 250، 22) - مرتبة العلم فوق مرتبة القول (تو، م، 268، 10) - القول تابع للعلم، وهذا هو الحق ليكون العلم أوّلا وأصلا (تو، م، 268، 11) - يقال: ما العلم؟ الجواب: هو وجدان النفس المنطقية الأشياء بحقائقها (تو، م، 312، 1) - الفكرة إنّما تقع على الشيء المفقود، والعلم يقع على الشيء الموجود، والأشياء في العقل الأول حاضرة أبدا (تو، م، 331، 21) - قيل: فما العلم؟ قال (النوشجاني) : قال بعض الأوائل: هو الرأي الواقع على كنه حقائق الأشياء وقوعا ثابتا لا ينتقل عنه (تو، م، 365، 3) - قال (النوشجاني) : العلم وجدان النفس مطلوبها إذا اعترضت الرتب على الإنسان في أمره، وذلك أنّها إذا وجدت مطلوبها توحّدت به واتّحدت فيه لهما، وهذه صورته عندنا (تو، م، 365، 8) - قال (النوشجاني) : والعلم انفعال ما ولكن باستكمال يؤدّي إلى النفس سرورها وحبورها اللذان هما خاصان لهما. والمعرفة تنفّذ في الأشباح الماثلة والإحساس القابلة. والعلم ينفذ في الأرواح القابلة للمعقول، وقد يتعادلان عند العامة كثيرا لدقّة الفرق وغموض الفصل (تو، م، 365، 13) - العلم إنّما هو صورة المعلوم في نفس العالم، وضدّه الجهل وهو عدم تلك الصورة من النفس (ص، ر 1، 198، 20) - إنّ العلم لا يكون إلّا بعد التعليم والتعلّم، والتعليم هو تنبيه النفس العلامة بالفعل للنفس العلامة بالقوة، والتعلّم هو تصوّر النفس لصورة المعلوم (ص، ر 1، 211، 1) - إنّ العلم إمام العمل والعمل تابعه ويلهمه اللّه السعداء ويحرمه الأشقياء (ص، ر 1، 271، 23) - إنّ العلم ليس بشيء سوى صورة المعلوم في نفس العالم، وإنّ الصنعة ليست شيئا سوى إخراج تلك الصورة التي في نفس الصانع العالم ووضعها في الهيولى (ص، ر 1، 317، 3) - إنّ بالعلم تحيا النفوس من موت الجهالة وبه تنتبه من نوم الغفلة (ص، ر 1، 317، 19) - إنّ العلم قنية للنفس كما أنّ المال قنية للجسد، لأنّ المال يراد لصلاح أمر الجسد والعلم يراد لصلاح أمر النفس (ص، ر 3، 33، 11) - إنّ العلم هو تصوّر الشيء على حقيقته وصحّته، فأما الإيمان فهو الإقرار بذلك الشيء والتصديق لقول المخبرين عنه من غير تصوّر له (ص، ر 3، 281، 22) - إن قيل ما العلم؟ فيقال صورة المعلوم في نفس العالم (ص، ر 3، 360، 17)