فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 1029

شأ، 369، 11) - يجب أن يحدث عن كل عقل عقل تحته، ويقف حيث يمكن أن تحدث الجواهر العقلية منقسمة متكثّرة بالعدد، لتكثّر الأسباب، فهناك ينتهي (س، شأ، 409، 15) - أما العقل فيقتدر على تجريد الماهية المكنوفة باللواحق الغريبة المشخصة، مستثبتا إيّاها كأنّه عمل بالمحسوس عملا جعله معقولا (س، أ 1، 346، 1) - إنّ كل شيء يعقل شيئا، فإنّه يعقل بالقوة القريبة من الفعل، أنّه يعقل، وذلك عقل منه لذاته، فكل ما يعقل شيئا فله أن يعقل ذاته (س، أ 1، 391، 1) - إنّ العقل نور يتولّى اللّه إفاضته على الأنفس من غير أن يكون لشيء من الجسمانيات فيه وساطة الأنسب إلى شيء واحد وهو التهيئة للقبول (س، ر، 46، 1) - الحسّ تصرّفه فيما هو من عالم الخلق، والعقل تصرّفه فيما هو من عالم الأمر، وما هو فوق الخلق والأمر فهو محتجب عن الحسّ والعقل (س، ر، 66، 7) - إنّ العقل يحتاج في تصوّر أكثر الكلّيات إلى استقراء الجزئيات فلا محالة أنّها تحتاج إلى الحسّ الظاهر فنعلم أنّه يأخذ من الحسّ الظاهر إلى الخيال إلى الوهم. وهذا هو من الجحيم طريق وصراط دقيق صعب حتى يبلغ إلى ذاته العقل (س، ر، 131، 3) - أما النفس الناطقة الإنسانية فتنقسم قواها أيضا إلى قوة عاملة، وقوة عالمة. وكل واحدة من القوتين تسمّى عقلا باشتراك الاسم (س، ف، 63، 2) - إنّ هذا الجوهر الذي هو العقل، هو جوهر مجرّد عن المادة بالذات، وبالعلاقة العقلية، ومن كل جهة (س، ف، 112، 15) - النفس الناطقة إذا أقبلت على العلوم سمّي فعلها عقلا، وسمّيت بحسبه عقلا نظريّا (س، ف، 170، 19) - العقل له ثلاث تعقّلات: أحدها: أنّه يعقل خالقه تعالى. والثاني: أنه يعقل ذاته واجبة بالأول تعالى. والثالث: أنّه يعقل كونه ممكنا لذاته. فحصل من تعقّله خالقه عقل هو أيضا جوهر عقل آخر، كحصول السراج من سراج آخر. وحصل من تعقّله ذاته واجبة بالأول نفس، هي أيضا جوهر روحاني كالعقل، إلّا أنّه في الترتيب دونه. وحصل من تعقّله ذاته ممكنة لذاته جوهر جسماني هو الفلك الأقصى، وهو العرش بلسان الشرع (س، ف، 189، 8) - إنّ العقل المجرّد لا يكون مبدأ قريبا لحركة بل يحتاج إلى قوة أخرى من شأنها أن تتجدّد فيها الإرادة وتتخيّل الأينات الجزئيّة وهذا يسمّى النفس (س، ن، 241، 8) - إنّ إدراك العقل للمعقول أقوى من إدراك الحسّ للمحسوس لأنّه، أعني العقل، يعقل ويدرك الأمر الباقي الكلّي ويتّحد به ويصير هو هو على وجه ما ويدركه بكنهه لا بظاهره وليس كذلك الحسّ للمحسوس واللذة التي تجب لنا بأن نتعقّل ملائما هي فوق التي تكون لنا بأن نحسّ ملائما ولا نسبة بينهما (س، ن، 246، 1) - إنّ كل عقل هو أعلى في المرتبة فإنّه لمعنى فيه وهو أنّه بما يقل الأول يجب عنه وجود عقل آخر دونه وبما يعقل ذاته يجب عنه فلك بنفسه وجرمه، وجرم الفلك كائن عنه ومستبقى بتوسّط النفس الفلكية. فإنّ كل صورة فهي علّة لأن تكون مادتها بالفعل لأنّ المادة بنفسها لا قوام لها (س، ن، 280، 17) - إنّ العقل يدرك الوجود على سبيل التصوّر بلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت