فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 1029

و لا حق بها (بغ، م 1، 18، 10) - أما العدم في نفسه فلا يوجد ولا يعدم ولا يتصوّر أيضا إلّا مقيسا إلى شيء (بغ، م 1، 34، 23) - إنّ الفساد يقابل الكون والعدم يقابله الوجود.

و الكون وجود شيء في شيء أعني صورة في هيولى، والفساد يقابله وهو عدم شيء من شيء أعني صورة من هيولى. فالفساد عدم أخصّ والكون وجود أخصّ (بغ، من 2، 50، 12) - إنما كان الكون من الذي يتكوّن أي الذي في طريق الكون لأن الموجود الذي بالفعل وهو الذي فرغ كونه يقابل في الحقيقة للعدم، والعدم ليس يمكن أن يكون منه كون أي ليس يمكن أن يكون هو المتكوّن، ولا أيضا ما فرغ كونه يمكن أن يكون هو المتكوّن، فواجب أن يكون المتكوّن هو الذي وجوده وسط بين العدم والوجود بالفعل وهو الموجود في طريق الكون وهو المتكوّن (ش، ت، 27، 3) - أما العدم فيقال بأنواع كثيرة: فإنه يقال الذي ليس له والذي في طبعه أن يكون له. وهذه القسمة التي ابتدأ بها (أرسطو) هي أول قسمة ينقسم بها العدم، وذلك أن كل شيء يتصف بعدم شيء ما: فإما أن يعدم ما ليس شأنه أن يوجد فيه بل في غيره، وإما أن يعدم ما شأنه أن يوجد فيه (ش، ت، 116، 3) - الذي عدم ما في طبعه أن يوجد له: إما أن يكون عدم ما شأنه أن يوجد له بإطلاق، وإما ما شأنه أن يوجد له وقتا ما مثل قولنا لا لحية له في الوقت الذي شأنه أن توجد له اللحية (ش، ت، 116، 9) - العدم الذي هو على ما ينبغي، أي المقول بتقديم، هو أن يعدم ما لا يوجد البتة له أو ما يوجد له على الأقل (ش، ت، 116، 14) - إن الواحد: إما أن يقابل الكثرة بالسلب والإيجاب، أو بالملكة والعدم، لأن بين السلب والعدم فرقا وهو أن السلب نفي الشيء المسلوب بإطلاق والعدم هو نفي عن طبيعة محدودة (ش، ت، 320، 17) - العدم ليس بهوية (ش، ت، 332، 5) - العدم وبالجملة السلب إنما يفهم بالإضافة إلى الوجود. فإن كان عندنا رأي ثابت في العدم فسيكون عندنا رأي ثابت في الوجود، فلا تجتمع السالبة والعدم في شيء أصلا (ش، ت، 391، 7) - العدم هو سلب خاص بجنس خاص كالحال في عدم الجوهر (ش، ت، 453، 14) - إن العدم يقال على أنواع: أحدها إذا عدم الشيء شيئا مما في طبعه أن يوجد في شيء آخر لا فيه ولا في جنسه مثل النبات فإنه يقال إنه عدم ما في طبع الحيوان أن يوجد له وهو الحس ... ويقال عدم الشيء كذا متى عدم ما شأنه أن يوجد في نوعه مثل العمى للإنسان، وهذا هو الذي من شأنه أن يوجد للشيء بذاته أو ما شأنه أن يوجد في جنسه مثل العمى للخلد فإنه عدم ما شأنه أن يوجد في الحيوان الذي هو جنسه (ش، ت، 644، 10) - يقال العدم في كل ما عدم شيئا لا من قبل الطبع فقط بل ومن قبل القسر والاضطرار. مثال ذلك ما سلب ما له بالطبع مثل الحجر الذي يضطره مضطر على الّا يتحرّك إلى أسفل (ش، ت، 647، 2) - عدد أنواع العدم يوجد على عدد أنواع المعاني التي تدل عليها الأسماء المعدولة (ش، ت، 647، 6) - يقال لا كذا على ما عدم ما ليس في طبعه أن يوجد له ولكن في طبع شيء آخر، مثل ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت