فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 1029

المادة؛ إذ لو كان كذلك، للزم عدم المادة، بعدم الصورة، وليس كذلك، بل تبقى المادة لابسة لصورة أخرى (غ، م، 292، 1) - الصورة لا تفارق عند الحركة، وكذا الهيولى، والمكان يفارق بالحركة (غ، م، 312، 15) - الصورة جوهر، وهو لا يقبل الزيادة والنقصان، والأشد والأضعف (غ، م، 321، 24) - الصورة إذن لها مراتب: أوّلها كونها وجودها هيولانية، وهذه فلا مغايرة فيها أصلا. وهي الطرف الأقصى، وطرف آخر مقابل له وهو وجودها معقولة، وهو طرف أقصى. إلّا أنّه في وجودها معقولة يجب أن يكون لها وجود هيولاني ويكون ذلك مما به قوامها. فإنّ ذلك هو مبدأ وجودها (ج، ن، 78، 8) - الفرق بين المعنى والصورة أنّ الصورة تصير مع الهيولى شيئا واحدا ولا يكون هنالك مغايرة.

و معنى المدرك هو صورة منفردة عن المادة.

فالمعنى هو الصورة المنفردة عن المادة (ج، ن، 94، 11) - صورة ... هي التي بها هو الشيء ما هو كالأبيض ببياضه والحار بحرارته والمطبوع بطبعه والمخصوص بخاصيّته. ومن قبلها يسمّى المسمّى لأنّ بها هو ما هو كإنسانية الإنسان وفرسية الفرس (بغ، م 1، 9، 15) - الموجودات تنقسم باعتبار الوجود إلى ذوات قارّة في الوجود وإلى أفعال صادرة عنها وفيها.

و الذي عنه تصدر الأفعال يسمّى فاعلا، والذي فيه يسمّى قابلا. والقابل هو المحل والهيولى والموضوع لوجود ما يوجد فيه ... والحاصلة عن الفاعل في الموضوع منها ما يسمّى صورة وهي التي بها الشيء هو كالبياض للأبيض والحرارة للحار بل والإنسانية للإنسان والتربيع للمربّع، ومنها ما يسمّى عرضا كالبياض للإنسان والحرارة في الماء والتربيع في الشمع والخشب مثلا (بغ، م 1، 15، 8) - يقال صورة للنوع كالإنسان، ويقال صورة للشكل التخطيطي خاصة ومنها يسمّى المصوّرون، ويقال صورة لهيئة الاجتماع كصورة العسكر وشكل القياس في ائتلاف القرينة، ويقال صورة لنظام محفوظ عند العقل كالشريعة والقانون والسنّة، ويقال صورة لحقيقة كل شيء كان جوهرا أو عرضا (بغ، م 1، 15، 20) - الصورة أيضا منها طبيعية كالقوى الحيوانية والنباتية، ومنها صناعية كالهيئات والأشكال والألوان المعمولة بالصناعة البشرية (بغ، م 1، 160، 21) - الصورة لا يصحّ وجودها إلّا من فعل هذا الفاعل (المختار) (طف، ح، 63، 3) - الصورة أيضا لا تبقى دون المادة، فإنّ الصورة من نوع واحد فإذا تجرّدت عن الحامل لم تخل من وحدة أو كثرة فلا تفارق (سه، ل، 100، 9) - الهيولى والصورة وجودهما عن فاعل خارج (سه، ل، 101، 1) - إنّ الموجود إمّا أن يكون في المحل، أو لا يكون. ونعني بالكون في المحل أن يكون الشيء شائعا في غيره لا على سبيل الجزئية، وخرج عنه الكون في الخصب والمكان وكون اللونية في السواد. والكائن في المحل، منه ما لا يستغني المحل عنه، وهو المسمّى بالصورة، ومحلّه هيولاه، ومنه ما يستغني المحل عنه، وهو المسمّى بالعرض، ومحلّه الموضوع (سه، ل، 123، 8) - الصورة من حيث هي جنس وفصل هي مخالفة للصور من حيث هي صور لأن كونها جنسا أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت