فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 1029

فصلا هو معنى عارض لها (ش، ت، 666، 2) - الجوهر المشار إليه إنما صار واحدا بهذا الجوهر وهذا الطباع هو المسمّى صورة (ش، ت، 761، 19) - الجوهر يقال على الهيولى بجهة ما، وعلى الصورة أيضا بجهة أخرى، وعلى المجموع منهما بجهة ثالثة ... لأن الهيولى هي جوهر من حيث هي موضوعة للصورة، والصورة جوهر من حيث هي مقوّمة للموضوع، والمركّب منهما جوهر من قبل أنه مركّب منهما (ش، ت، 769، 17) - إن كانت الصورة متقدّمة في الوجود على الهيولى وأكثر في باب الهويّة لكون الهيولى موجودة بالقوة والصورة موجودة بالفعل، فإنها تكون متقدّمة أيضا على المركّب من كليهما لأن المركّب من كليهما إنما يكون موجودا بالفعل من قبل الصورة (ش، ت، 770، 6) - إذا كانت الصورة متقدّمة على المركّب من المادة والصورة، وكان المركّب جوهرا، فالصورة أحق باسم الجوهرية من المركّب (ش، ت، 770، 13) - إن كثيرا ما نقف ونعرف الصورة بالعدم والعدم بالصورة من قبل أن ليس وجودهما معا بمنزلة الصحة والمرض، لكن فساد أحدهما هو كون الآخر (ش، ت، 844، 9) - إذا تبيّن أنه ليس للصورة المطلقة تكوّن ولا للمادة كون، فيجب أن يكون كل متكوّن منقسما إلى جزءين بالقول لا بالفعل: أحدهما الذي يسمّى مادة والآخر صورة (ش، ت، 863، 2) - الفرق بين الصورة والعنصر أن الصورة هي التي تحمل بذاتها على ذي الصورة والعنصر من طريق ما هو وهي التي تعرّف ماهيّته الجوهرية؛ وأما العنصر فليس يحمل عليه بذاته، وذلك أن الصنم لا يصدق عليه أنه نحاس ولا الإنسان أنه لحم ولا الفطس أنه أنف (ش، ت، 897، 15) - تقدّم الكيفية كتقدّم الصورة (ش، ت، 909، 13) - الفرق بين الجزء الذي هو العنصر والجزء الذي هو الصورة أن الصورة هي الجزء الذي إذا كان كان الشي ء، والعنصر هو الذي إذا كان لم يجب أن يكون الشيء (ش، ت، 920، 5) - ليس يمكن أن تكون الصورة من غير عنصر إذ لا يمكن في العنصر أن يكون من غير ضرورة (ش، ت، 930، 2) - السبب الذي هو الصورة بيّن وجوده ... بيانين منطقيين: أحدهما، الحدّ والآخر السؤال بحرف لم (ش، ت، 1011، 13) - إنه قد تطلب العلّة التي هي للعنصر بحرف لم وهي الصورة التي من أجلها كانت المادة وهي جوهر الشي ء. وهذه الطبيعة هي التي ماهيّتها وصورتها في أنها قابلة لغيرها وهي الصورة (ش، ت، 1016، 3) - إن أحد ما يقال عليه الجوهر هو العنصر، والجوهر يقال بنوع ثان على ما يدل عليه الحدّ وهو الصورة، والكلمة أراد بها (أرسطو) الحدّ والسنخ أراد به الصورة التي بها صار هذا الشيء موجودا بالفعل ... إن الجوهر الذي هو السنخ والصورة هو بالحدّ مفارق للعنصر لا بالوجود إذ كان لا يمكن في الصورة أن تفارق العنصر ... والجوهر الثالث هو المجموع من العنصر والصورة وهو الذي تبيّن من أمره أن الكون والفساد إنما يوجد له وحده ... إنه مفارق بالحدّ والوجود ولذلك قال بنوع مبسوط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت