فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 1029

الإسكان للبيت وكل واحد من ذلك إما قريب وإما بعيد، وإما خاص وإما عام، وإما بالقوة وإما بالفعل، وإما بالحقيقة وإما بالعرض (س، ر، 4، 15) - الفرق بين إدراك الصورة وإدراك المعنى أنّ الصورة هي الشيء الذي تدركه النفس الباطنة والحسّ الظاهر معا، لكن الحسّ يدركه أولا ويؤدّيه إلى النفس، مثل إدراك الشاة لصورة الذئب، أعني شكله وهيئته ولونه، فإنّ نفس الشاة الباطنية تدركها، ويدركها أولا حسّها الظاهر. وأما المعنى فهو الشيء الذي تدركه النفس من المحسوس من غير أن يدركه الحسّ الظاهر أولا، مثل إدراك الشاة المعنى المضادّ في الذئب (س، ف، 60، 10) - إنّ كل واحد من الأجسام الطبيعية مركّب من هيولى، أعني المادة، ومن صورة. أما الهيولى فمن خاصيّتها أنّ بها ينفعل الجسم الطبيعي بالذات، إذ السيف لا يقطع بحديده بل بحدّته، التي هي صورته، وإنّما ينثلم بحديده لا بحدّته ... وأما الصورة فخاصيّتها أنّ بها تؤدّي الأجسام أفاعيلها، إذ السيف ليس يقطع بحديده بل بحدّته، وأنّ الأجسام إنّما تتغاير بجنسها، أعني الصورة (س، ف، 153، 3) - قسط الصورة في الوجود أوفر من قسط المادة لأنّها علّتها المعطية لها الوجود ويليها الهيولى ووجودها بالصورة (س، ن، 101، 11) - إنّ الشيء الذي هو بذاته معقول هو الصورة المجرّدة عن المادة وخصوصا إذا كانت مجرّدة بذاتها لا بغيرها- وهذا الشيء هو العقل بالفعل أيضا (س، ن، 193، 15) - إنّ الأبعاد والصورة الجسمية لا بدّ لها من موضوع أو هيولى تقوم فيه (س، ن، 202، 9) - الفاعل والقابل قد يتقدّمان المعلول بالزمان، وأمّا الصورة فلا تتقدّم بالزمان البتّة (س، ن، 212، 15) - إنّ كل عقل هو أعلى في المرتبة. فإنّه لمعنى فيه وهو أنّه بما يعقل الأول يجب عنه وجود عقل آخر دونه، وبما يعقل ذاته يجب عنه فلك بنفسه وجرمه وجرم الفلك كائن عنه ومستبقى بتوسّط النفس الفلكية. فإنّ كل صورة فهي علّة لأن تكون مادتها بالفعل لأنّ المادة بنفسها لا قوام لها (س، ن، 280، 19) - الصورة ليست في موضوع (غ، م، 143، 2) - مجرّد الهيولى جوهر، ومجرّد الصورة جوهر.

و مجموعهما- وهو الجسم- جوهر (غ، م، 143، 9) - أطلقوا (الفلاسفة) اسم (الجوهر) على ما هو (محل) وعلى ما هو (حال) أيضا. وخالفوا في هذا، المتكلّمين؛ فإنّ الصورة عند المتكلمين عرض تابع لوجود المحل (غ، م، 143، 18) - القابل لا يخلو: إمّا أن يكون عين الاتصال أو غيره. فإن كان عين الاتصال فهو محال؛ لأنّ القابل هو الذي يبقى مع المقبول إذ لا يقال المعدوم قبل الوجود فالاتصال لا يقبل الانفصال، فلا بدّ من أمر آخر هو القابل للاتصال والانفصال جميعا وذلك القابل يسمّى (هيولى) بالاصطلاح. والاتصال المقبول يسمّى (صورة) (غ، م، 155، 8) - الهيولى ليس لها وجود بالفعل بنفسها دون الصورة، البتّة، بل يكون أبدا وجودها مع الصورة. وكذلك الصورة لا تقوم بنفسها دون الهيولى (غ، م، 158، 4) - قوام الصورة بالهيولى (غ، م، 221، 7) - مجرّد الصورة لا وجود لها بنفسها بل وجودها في المادة (غ، م، 285، 23) - لا يجوز أن تكون الصورة وحدها سببا لوجود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت