فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 1029

الحقيقة التي تقوم النوع (س، ح، 16، 5) - الفرق بين إدراك الصورة وإدراك المعنى أنّ الصورة هو الشيء الذي يدركه الحسّ الباطن والحسّ الظاهر معا ... وأما المعنى فهو الشيء الذي تدركه النفس من المحسوس من غير أن يدركه الحسّ الظاهر أولا (س، شن، 35، 4) - جرت العادة بأن يسمّى مدرك الحسّ صورة ومدرك الوهم معنى، ولكل واحد منهما خزانة. فخزانة مدرك الحسّ هي القوة الخيالية، وموضعها مقدّم الدماغ، فلذلك إذا حدثت هناك آفة فسد هذا الباب من التصوّر، إما بأن تتخيّل صورا ليست أو يصعب استثبات الموجود فيها. وخزانة مدرك الوهم هي القوة التي تسمّى الحافظة، ومعدنها مؤخّر الدماغ (س، شن، 148، 14) - الصورة أقدم من الهيولى، ولا يجوز أن يقال إنّ الصورة بنفسها موجودة بالقوة دائما، وإنّما تصير بالفعل بالمادة، لأنّ جوهر الصورة هو الفعل (س، شأ، 88، 13) - الصورة لا توجد إلّا في الهيولى، لا أنّ علّة وجودها الهيولى، أو كونها في الهيولى (س، شأ، 89، 6) - الصورة دائما جزء من الماهيّة في المركّبات، وكل بسيط فإنّ صورته أيضا ذاته لأنّه لا تركيب فيه، وأما المركّبات فلا صورتها ذاتها ولا ماهيّتها ذاتها، أما الصورة فظاهر أنّها جزء منها، وأما الماهيّة فهي ما بها هي ما هي، وإنّما هي ما هي بكون الصورة مقارنة للمادة، وهو أزيد من معنى الصورة (س، شأ، 245، 6) - قد يقال صورة لكل معنى بالفعل يصلح أن يفعل حتى تكون الجواهر المفارقة صورا بهذا المعنى (س، شأ، 282، 6) - يقال صورة لكل هيئة وفعل يكون في قابل وحداني أو بالتركيب حتى تكون الحركات والأعراض صورا (س، شأ، 282، 8) - يقال صورة لما تتقوّم به المادة بالفعل فلا تكون حينئذ الجواهر العقلية والأعراض صورا (س، شأ، 282، 9) - يقال صورة لما تكمل به المادة وإن لم تكن متقوّمة بها بالفعل، مثل الصورة وما يتحرّك بها إليها بالطبع (س، شأ، 282، 10) - يقال صورة خاصة لما يحدث في المواد بالصناعة من الأشكال وغيرها (س، شأ، 282، 11) - يقال صورة لنوع الشيء ولجنسه ولفصله ولجميع ذلك. وتكون كلّية الكلّي صورة للأجزاء أيضا، والصورة قد تكون ناقصة كالحركة وقد تكون تامة كالتربيع والتدوير (س، شأ، 282، 12) - ليس للصورة أن تكون علّة للهيولى، أو واسطة على الإطلاق (س، أ 1، 203، 6) - الهيولى والصورة لا تكونان في درجة التعلّق والمعية على السواء. وللصورة في الكائنة الفاسدة تقدّم ما. فيجب أن يطلب كيف هو (س، أ 1، 211، 1) - إنّ الصورة إذا كانت حاصلة في القوة، لم تغب عنها القوة (س، أ 1، 372، 1) - إنّ كل جسم طبيعي فهو متقوّم الذات من جزءين أحدهما يقوم مقام الخشب من السرير ويقال له هيولى ومادة، والآخر يقوم مقام صورة السرير من السرير ويسمّى صورة (س، ر، 4، 7) - أسباب الأشياء أربعة: مبدأ الحركة مثل البناء للبيت. المادة مثل الخشب واللبن للبيت.

الصورة مثل هيئة البيت للبيت. الغاية مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت