فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 1029

هو موجود له بآخرة، أي ليس يمكن أن يتعلّم ضرب العود ولا الإنسان الذي ليس من شأنه أن يضرب العود (ش، ت، 1185، 6) - الشيء إنما يفسد في جوهره (ش، ت، 1389، 9) - إن المبادي والعلل أربعة، والشيء الذي هو مبدأ وآخر غير الشيء الذي هو له مبدأ، والمحرّك الذي هو آخر غير المتحرّك عنه (ش، ت، 1526، 9) - إنه إذا كان كل شيء فإنما يتولّد عن المواطئ له في الاسم مثل أن الإنسان يولّد إنسانا في الأمور الطبيعية، ومثل أن الصورة الصناعية تولّد صورة مثلها أو ضدّها في الأمور الصناعية، فهو بيّن أنه سترجع العلل الأربعة بنوع ما إلى ثلاثة إذ كان الفاعل والمفعول هو واحد بالصورة وهي أيضا بنوع آخر أربعة، وإنما عادة إلى ثلاثة لأن الطب هو بنوع ما برء، وصورة البيت بنوع ما بيت، وبزر الإنسان بنوع ما إنسان (ش، ت، 1528، 11) - في كل شيء شيء من الموجودات يوجد الشي ء، الواحد منها تارة بالفعل وتارة بالقوة، مثل الخمر فإنها توجد حينا خمرا بالفعل وحينا خمرا بالقوة، وكذلك اللحم يوجد لحما بالقوة حينا وحينا بالفعل، وكذلك الحال في الإنسان (ش، ت، 1539، 4) - الشيء إذا كان في النفس بصفة أوهم أنه لا يوجد خارج النفس بتلك الصفة. ولما لم يكن شيء مما وقع في الماضي يتصوّر في النفس إلا متناهيا، ظنّ أن كل ما وقع في الماضي أن هكذا طباعه خارج النفس (ش، ته، 38، 19) - الشيء من طبيعة الممكن المطلق لا من طبيعة الممتنع (ش، ته، 73، 5) - كون كل واحد من المتكوّنات هو فساد للآخر وفساده هو كون لغيره مما بالقوة إلى الفعل، ولذلك فليس يمكن أن يكون عدم الشيء هو الذي يتحوّل وجودا، ولا هو الشيء الذي يوصف بالكون؛ أعني الذي نقول فيه أنه يتكون، فبقي أن يكون هاهنا شيء حامل للصور المتضادة وهي التي تتعاقب الصور عليها (ش، ته، 76، 12) - أما أن يكون شيء له ابتداء وليس له انقضاء فلا يصح إلا لو انقلب الممكن أزليا، لأن كل ما له ابتداء فهو ممكن. وأما أن يكون شيء يمكن أن يقبل الفساد ويقبل الأزلية فشيء غير معروف (ش، ته، 85، 17) - إذا وجد الشيء فقد بطل عدمه ضرورة (ش، ته، 91، 1) - محال أن يكون الشيء شرطا في وجود نفسه (ش، ته، 94، 15) - إن كان شيء وجوده في أنه مأمور فلا وجود له إلا من قبل الآمر الأول. وهذا المعنى هو الذي يرى الفلاسفة أنه عبّرت عنه الشرائع بالخلق والاختراع والتكليف. فهذا هو أقرب تعليم يمكن أن يفهم به مذهب هؤلاء القوم من غير أن يلحق ذلك الشنعة التي تلحق من سمع مذاهب القوم على التفصيل الذي ذكره أبو حامد هاهنا (ش، ته، 117، 1) - قولنا في الشي ء: إنه موجود، فإنه ليس يدل على معنى زائد على جوهره خارج النفس، كقولنا في الشي ء: إنه مبيضّ (ش، ته، 122، 1) - ليس كل شيء يعقل فيه أحوال متغايرة يقتضي أن تكون الأحوال صفات زائدة على ذاته خارج النفس، فإن هذا حال الأعدام وحال الإضافات (ش، ته، 122، 11) - الشيء قد يسلب عن الشي ء، إما لمعنى بسيط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت