-إن الشيء الذي هو بالقوة وليس هو بالفعل هو الذي لا حدّ له (ش، ت، 384، 18) - كان الشيء الذي منه الكون مركّبا من كليهما أي من وجود وعدم (ش، ت، 408، 18) - ليس شيء من الأشياء يصدق بالحقيقة على الأشياء التي تتغيّر بجملتها بل كل ما توصف به يلفى كاذبا لسرعة تغيّرها (ش، ت، 424، 13) - إن كان هاهنا شيء باضطرار فليس يمكن أن يكون على النوع الذي هو عليه وعلى نوع آخر (ش، ت، 439، 9) - إن الشيء الذي يوجد لشيء ما بالطبع فليس يوجد لبعضه دون بعضه إلا أن يكون ذلك في اللفظ فقط لا في المعنى (ش، ت، 457، 16) - لا يمكن أن يكون كل شيء في كل شيء (ش، ت، 463، 4) - إن الشيء الذي ينسب إليه الشيء بالعرض: قد يكون داخلا تحت ما بالذات، وقد يكون محيطا به. فمثال الذي هو داخل تحت ما بالذات عمرو الذي يصنع الأصنام فإن الذي يعمل الأصنام بالذات هو صانعها وهذا هو داخل تحت الصانع المطلق، ولذلك إذا نسب إليه فعل الصنم كان بالعرض؛ وأما الذي هو عكس هذا وهو المحيط بما بالذّات فمثاله الإنسان صانع الصنم أعني أنه إذا نسب إلى الإنسان فعل الصنم كان بالعرض وأكثر من ذلك، إذا نسب إلى الحيوان (ش، ت، 493، 12) - الشيء الذي به يكون الالتحام هو الذي يصيّر الأشياء الملتحمة واحدة بالاتصال أي غير منقسمة بالكمّية ولا واحدة بالكيفيّة (ش، ت، 510، 5) - إن كون الشيء جوهرا وعرضا هي القسمة الأولى التي ينقسم بها الموجود بما هو موجود (ش، ت، 759، 16) - إنما يجب في الشيء أن يكون له حدّ إذا كان اسم الواحد يقال عليه (ش، ت، 809، 4) - إن كل شيء إنما يتكوّن عن مواطئ له في الاسم والمعنى ... وذلك مثل الإنسان يكون عن إنسان (ش، ت، 875، 12) - إن الشيء إنما صار واحدا من قبل أن له حدّا واحدا (ش، ت، 947، 8) - ينبغي أن نطلب في الشيء أولا معرفة علله القريبة لا معرفة علله البعيدة. مثال ذلك أنه إذا طلبنا علّة الإنسان التي هي العلّة العنصرية فليس ينبغي أن نطلب العلّة البعيدة مثل الأسطقسّات الأربعة التي هي له علل عنصرية بعيدة بل ينبغي أن نطلب العنصر الخاص به مثل دم الطمث (ش، ت، 1076، 3) - ليس يوجد شيء فيه قوة على الفساد من غير أن يفسد أصلا، أو على الكون من غير أن يكون أصلا، ولا شيء ليس فيه قوة على الكون وهو يكون، أو ليس فيه قوة على الفساد وهو يفسد (ش، ت، 1144، 10) - إن الشيء الذي يشتق منه اسم المتكوّن هو الشيء الذي هو بالقوة ذلك الشيء الذي هو قوي عليه بإطلاق ... مثل الصندوق فإن عنصره البعيد مثل الأرض من خاصته أنه لا يصدق على الصندوق لا باسم هو مثال أول ولا باسم مشتق منه فإنه لا يقال في الصندوق إنه أرض ولا إنه أرضي، وأما الخشب فإنه يوصف به باسم مشتق فيقال فيه إنه خشبيّ ولذلك هذا هو بالقوة صندوق وهو عنصر الصندوق (ش، ت، 1173، 14) - إن كل شيء يتكوّن ويصير شيئا فليس يمكن ذلك فيه إلّا أن يكون له بالطبع شيء من الذي