فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 1029

-الزمان ليس محدثا حدوثا زمانيّا بل حدوث إبداع لا يتقدّمه محدثه بالزمان والمدّة بل بالذات (س، ن، 117، 10) - الزمان مقدار للحركة المستديرة من جهة المتقدّم والمتأخّر لا من جهة المسافة والحركة متّصلة. فالزمان متّصل لأنّه يطابق المتّصل وكل ما طابق المتّصل فهو متّصل (س، ن، 118، 3) - الزمان يتهيّأ أن ينقسم بالتوهّم لأنّ كل متّصل كذلك (س، ن، 118، 5) - أمّا الزمان: فهو عبارة عن مقدار الحركة (غ، م، 167، 18) - الزمان عبارة عن مقدار حركة الفلك، من حيث انقسامه إلى متقدّم ومتأخّر، لا يبقى المتقدّم منه مع المتأخّر (غ، م، 263، 16) - لا يتصوّر زمان لا ينقسم، لأنّ الزمان مقدار الحركة. وضرورة كل حركة أن تنقسم بانقسام مسافة الحركة (غ، م، 265، 24) - المدّة والزمان مخلوقان عندنا (الغزالي) (غ، ت، 47، 14) - الزمان حادث ومخلوق وليس قبله زمان أصلا (غ، ت، 56، 10) - الزمان ... هو قدر الحركة (غ، ت، 61، 15) - أمّا القدم بالزمان: بالأفلاك؛ فإنّها أقدم من الأرض وما عليها؛ لأنّ الزمان عدد حركات الفلك بعد الحصر، والدهر حركات الفلك قبل العدد والحساب، ولهذا قيل إنّ الدهر أصل الزمان، لأنّ الزمان ممتدّ مع السفليات.

و الدهر ممتدّ مع العلويات (غ، ع، 104، 4) - إنّ المفهوم في العرف العاميّ من الزمان هو الشيء الذي فيه تكون الحركات وتتّفق وتختلف بالمعية والقبلية والبعدية وبالنسبة إليه بالسرعة والبطء. ويقسمونه (الفلاسفة) إلى ماض وحاضر ومستقبل وإلى أجزاء يسمّونها أياما وساعات وسنين وشهورا، ويحدّون أقسامه بالحركات كالأيام بطلوع الشمس وغروبها والشهور بدورات القمر والسنين بدورات الشمس، أو بحالات من الحالات الزمانية كأوقات الحرّ والبرد (بغ، م 1، 69، 19) - قالوا (الفلاسفة) والزمان ليس بجوهر بل هو عرض لأنّه متصرّم متجدّد ولم يكن في حدّ الجوهر (بغ، م 1، 74، 7) - الحركة تتقدّر بالزمان والزمان بالحركة، مجهول هذا بمعلوم هذا فيقال زمان الحركة ميل ويقال مسافة يوم أو يومين (بغ، م 1، 76، 14) - الزمان: إنّه شيء يدخل تحت التقدير فهو كمية أوله كمية لأنّ له أجزاء تعدّه وتقدّره وهي الأقسام التي قسّم إليها من الساعات والأيام والشهور والأعوام، لكنّه ليس بمتّصل في الوجود لأنّ ما انقضى منه قد عدم (بغ، م 1، 77، 18) - دخول الزمان في الوجود دخول ما هو في السيلان (بغ، م 1، 78، 12) - الزمان يوجد فيه الآن من غير أن ينتهي ولا يفنى (بغ، م 1، 79، 9) - الزمان يلقى الموجود بالآن فلو لا الآن لما دخل الزمان في الوجود على الوجه الذي دخله (بغ، م 1، 79، 12) - إنّ الزمان لا يتصوّر رفعه مع رفع كل حركة بل هو ثابت في الأذهان قبل وبعد كل حركة لأنّه إمكانها وكونها بالقوة، وما فيه إمكان الشيء فهو متقدّم على كون الشيء بالفعل تقدّما بالذات والزمان (بغ، م 1، 90، 3) - الزمان يوضح البعدية إذا أشكلت (بغ، م 2، 29، 14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت