فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 1029

و العقل يفيد العلم الذي كأنّه مظنون (تو، م، 203، 16) - الحسّ يتصفّح ويستقوي بمؤازرة العقل ومظاهرته وتحصيله (تو، م، 205، 9) - يقال: ما الحسّ؟ الجواب: هو قبول صور المحسوسات دون حواملها (تو، م، 312، 21) - يقال: ما الحسّ؟ الجواب هو قوة روحانية تفعل فعلها من خارج (تو، م، 318، 6) - إنّ الحسّ إنّما يحسّ شيئا خارجا ولا يحسّ ذاته، ولا آلته ولا إحساسه (س، شن، 194، 5) - الحسّ إذا أدرك الإنسان فإنّه ينطبع فيه صورة ما للإنسان من حيث هي مخالطة لهذه الأعراض والأحوال الجسمانية ولا سبيل لها إلى أن يرتسم فيها مجرّد ماهية الإنسانية حتى يكون ما يتشكّل فيها نفس تلك الماهية (س، ر، 32، 12) - الحسّ لا يدرك صرف المعنى بل خلطا ولا يستثبته بعد زوال المحسوس، فإنّ الحسّ لا يدرك زيدا من حيث هو صرف إنسان بل إنسان له زيادة أحوال من كم وكيف وأين ووضع وغير ذلك (س، ر، 62، 16) - الحسّ تصرّفه فيما هو من عالم الخلق، والعقل تصرّفه فيما هو من عالم الأمر، وما هو فوق الخلق والأمر فهو محتجب عن الحسّ والعقل (س، ر، 66، 7) - الحسّ يأخذ الصورة عن المادة مع هذه اللواحق (المادية) ، ومع وقوع نسبة بينها وبين المادة (س، ف، 70، 10) - إنّ الحسّ يمنع النفس عن التعقّل، فإنّ النفس إذا أكبّت على المحسوس، شغلت عن المعقول، من غير أن يكون أصاب آلة العقل أو ذاتها آفة بوجه (س، ف، 94، 10) - إنّ إدراك العقل للمعقول أقوى من إدراك الحسّ للمحسوس لأنّه، أعني العقل، يعقل ويدرك الأمر الباقي الكلّي ويتّحد به ويصير هو هو على وجه ما ويدركه بكنهه لا بظاهره. وليس كذلك الحسّ للمحسوس واللذة التي تجب لنا بأن نتعقّل ملائما هي فوق التي تكون لنا بأن نحسّ ملائما ولا نسبة بينهما (س، ن، 246، 1) - الحسّ يتقدّم بالطبع التخيّل لأنّه كالمادة للتخيّل. فالحسّ هو أوّل إدراك مقترن بالجسم، فواجب ضرورة أن لا يكون حسّ دون تخيّل، إلّا أنّ التغيّر ليس في المحسوس (ج، ن، 98، 10) - الحس بالجملة هو قوة لجسم ينفعل عن المحسوس يقترن بكماله كمال القوة النفسانية التي هي فيه. ولذلك يلزم ضرورة أن يكون المحسوس مخيّلا والحاسّ متخيّلا (ج، ن، 98، 13) - إنّ الحسّ لا يدرك إلّا الأشخاص. والكلّيات معان أخر (ج، ن، 149، 2) - الحسّ يوقع اليقين في الصور الخاصة وقد يوقعه القياس. مثال ذلك هذا حائط مبني فله بان. غير أنّ القياس إنّما يوقع صورة الشيء الروحانية الفكرية. فلذلك تقع في الحسّ المشترك على خلاف ما كانت عليه أو هي عليه من التشكيلات التي يدركها الحسّ منها (ج، ر، 55، 1) - إنّ الحسّ كمال أول، وكماله الأخير أمور غير محدودة، بل هي بالذات غير متناهية، وإنّما تتناهى بالعرض (ج، ر، 148، 17) - الحسّ الذي يحكم في الشيء الواحد على أحد الضدّين ليس حكمه عليه أثبت من حكم الحسّ الآخر عليه بالضدّ الآخر. مثال ذلك أن الحسّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت