فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 1029

في حدّه على جهة ما تؤخذ الموضوعات في حدود أعراضها الذاتية (ش، سط، 56، 21) - الحركة مساوقة للبعد ومترتّبة بترتّبه (ش، سط، 70، 6) - أما الحركة فوجود المتقدّم والمتأخّر فيها إنما هو في الذهن إذ كانت الحركة وجودها في الذهن (ش، سط، 70، 10) - الحركة تحتاج في وجودها وجمع أجزائها بعضها إلى بعض إلى الفعل، لأن الموجود منها خارج النفس إنما هو المتحرّك وهو حال المتحرّك، لكن إذا أخذت في الذهن مجموعة لزم أن تكون ذات أجزاء متقدّمة ومتأخّرة وذات عدد، على جهة ما يلحق الذوات خارج النفس محمولاتها الذاتية (ش، سط، 72، 2) - يقول إسكندر لو لا وجود النفس لم يوجد أصلا زمان ولا حركة (ش، سط، 72، 10) - كما أن الزمان يقدّر الحركة، كذلك الحركة قد يمكن أن تقدّر الزمان على جهة ما شأنه أن يفعل الأشياء المقدّرة بالأشياء التي تقدّرها.

إلا أن الفرق بينهما أن ماهية الزمان تقتضي بالذات تقدير الحركة، وتقدير الحركة لها عارض لحقيقتها (ش، سط، 76، 10) - الحركة ... إنما توجد في المتقابلات ومن المتقابلات في الأضداد، ومن هذه في التي بينها متوسّط (ش، سط، 81، 1) - ليس يلزم أن توجد للحركة حركة بالذات بل بالعرض وثانيا (ش، سط، 83، 4) - الحركة كما قيل إنما تتم بثلاثة أشياء: أحدها المتحرّك، والثاني ما إليه يتحرّك وفيه يتحرّك كأنك قلت مكان أو بياض، والثالث الزمان الذي تقع فيه الحركة (ش، سط، 85، 2) - الحركة إنما تكون واحدة بالجنس إذا كان ما إليه الحركة واحدا بالجنس سواء كان الموضوع للحركة واحدا بالجنس أو لم يكن، وتكون الحركة واحدة بالنوع إذا كان ما إليه الحركة واحدا بالنوع. وأما الحركة الواحدة بالعدد فمع أنه ينبغي أن يكون ما إليه الحركة واحدا بالعدد، يجب أن يكون الموضوع لها واحدا بالعدد، وذلك من أمرها بيّن (ش، سط، 85، 4) - الحركة ... إنما تكون من ضد إلى ضد، ومن هذه في الأضداد التي لها متوسطات (ش، سط، 87، 2) - للحركة الواحدة سكونين: أحدهما فيما منه، والثاني فيما إليه (ش، سط، 87، 20) - العظم والحركة والزمان متساوقة، وأنه ليس يمكن أن يقطع متحرّك عظما غير متناه في زمان متناه، ولا يمكن أيضا أن يقطع متحرّك عظما متناهيا في زمان غير متناه إلا أن يكون ذلك العظم مستديرا (ش، سط، 98، 3) - نهاية الحركة ومبدؤها غير منقسم أصلا (ش، سط، 103، 23) - الحركة لا يمكن أن يوجد جزء منها أول لأنها منقسمة إلى ما ينقسم دائما (ش، سط، 104، 17) - مبدأ الحركة فوجوده في الآن لا في زمان، ولذلك لم يمكن أن يشار إليه زمانا كما يمكن ذلك في الكمال الذي هو نهاية الحركة لا نهاية ما يوجد بعد كالحال في المبدأ (ش، سط، 104، 21) - ليس بين السكون والحركة وجود متوسط (ش، سط، 105، 4) - من حدّ الحركة يظهر أنه لا يوجد إلا في متحرّك (ش، سط، 122، 9) - قبل كل حركة حركة بالذات (ش، سط، 125، 3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت