فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 1029

-من حججهم (الفلاسفة) في أن الموجود المتحرّك ليس له مبدأ، ولا حادث لكلّيته:

إنه متى وضع حادثا وضع موجودا قبل أن يوجد. فإن الحدوث حركة، والحركة ضرورة في متحرّك، سواء وضعت الحركة في زمان، أو في الآن. وأيضا فإن كل حادث فهو ممكن الحدوث قبل أن يحدث. وإن كان المتكلمون ينازعون في هذا الأصل، فسيأتي الكلام معهم فيه. والإمكان لاحق ضروري من لواحق الموجود المتحرّك. فيلزم ضرورة، إن وضع حادثا أن يكون موجودا قبل أن يوجد (ش، ته، 60، 11) - الحركة هي في شيء ضرورة. فلو كانت الحركة ممكنة قبل وجود العالم، فالأشياء القابلة لها هي في زمان ضرورة، لأن الحركة إنما هي ممكنة فيما يقبل السكون، لا في العدم؛ لأن العدم ليس فيه إمكان أصلا، إلا لو أمكن أن يتحوّل العدم وجودا. ولذلك لا بد للحادث من أن يتقدّمه العدم كالحال في سائر الأضداد.

و ذلك أن الحار إذا صار باردا، فليس يتحوّل جوهر الحرارة برودة، وإنما يتحوّل القابل للحرارة والحامل لها من الحرارة إلى البرودة (ش، ته، 63، 13) - إن فعل الفاعل إنما يتعلّق بالمفعول من حيث هو متحرّك، والحركة من الوجود الذي بالقوة إلى الوجود الذي بالفعل هي التي تسمّى حدوثا، وكما قال (أرسطو) العدم هو شرط من شروط وجود الحركة عن المحرّك وليس ما كان شرطا في فعل الفاعل يلزم إذا لم يتعلّق به فعل الفاعل أن يتعلّق بضده كما ألزم ابن سينا (ش، ته، 107، 13) - الفلاسفة لما كانوا يعتقدون أن الحركة فعل الفاعل، وأن العالم لا يتم وجوده إلا بالحركة، قالوا: إن الفاعل للحركة هو الفاعل للعالم، وأنه لو كفّ فعله طرفة عين عن التحريك لبطل العالم (ش، ته، 154، 18) - الحركة ليس لها وجود إلا في العقل، إذ كان ليس يوجد خارج النفس إلا المتحرّك فقط، وفيه جزء من الحركة غير متقرّر الوجود (ش، ته، 270، 7) - أعني (ابن رشد) بالحركة هاهنا التغيّر وبالسكون عدم التغيّر (ش، سط، 37، 12) - الحركة من الأمور المتصلة (ش، سط، 45، 8) - الحركة ... حدّها أرسطو بأنها كمال ما بالقوة من جهة ما هو بالقوة. وإنما اشترط فيه من جهة ما هو بالقوة لأنه فصل الحركة الخاص الذي يحفظ وجودها على جهة ما يحفظ فصول الموجودات وجودها (ش، سط، 46، 4) - (الحركة) نجدها في الأين وهي المسمّاة نقلة، وفي الكيف وهي المسمّاة استحالة، وفي الكم وهي المسمّاة نموّا ونقصا (ش، سط، 46، 10) - المسمّى في الجوهر كونا وفسادا حركة (ش، سط، 46، 13) - (الحركة) جنسها العالي هو الموجود (ش، سط، 47 18) - الحركة من الأمور المتصلة لأنه متى وقفت وتعيّن منها جزء يمكن أن يشار إليه فقد بطل فصلها الخاصّ بها ووجد الصنف الآخر من الكمال المحض، وإن تحرّكت بعده فإنما ذلك من جهة ما لها قوة أخرى (ش، سط، 47، 12) - الحركة كمال المتحرّك بما هو متحرّك (ش، سط، 48، 17) - الزمان عارض للحركة و ... الحركة مأخوذة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت