-ما يجب فيه التجدّد لماهيّته، إنّما هو الحركة (سه، ر، 173، 8) - إنّ الحركة خروج الشيء من القوة إلى الفعل لا دفعة، وتقع في الكيف كتسوّد الأبيض لا دفعة، وفي الأين وذلك ظاهر، وفي الوضع كحركة المحدّد إذ لا مكان له (سه، ل، 107، 4) - إنّ الحركة التي منها الزمان ليست بمستقيمة، فإنّها لا تذهب في جهة واحدة إلى غير النهاية لوجوب تناهي الأبعاد (سه، ل، 107، 21) - إذا كانت الأشياء عددا لم يكن هنا لك حركة أصلا، وإذا لم تكن حركة ولا استحالة ولا حركات سماوية مختلفة لم يمكن أن يكون هنا لك كون ولا فساد (ش، ت، 106، 6) - لكل حركة غاية وتمام (ش، ت، 240، 7) - إن بعضها (الأشياء) يقال فيه إنه هويّة لأنه شيء قائم بذاته وهو الجوهر، وبعضها يقال فيه إنه هويّة لأنه انفعال للجوهر، فإن التأثيرات يعني بها القدماء الكيفيات الانفعالية، وربما عبّروا عنها بالآلام، ويعني (أرسطو) بالطريق إلى الجوهر الحركة الكائنة في الجوهر، فإن الحركة يقال فيها إنها هويّة وموجودة من قبل أنها طريق إلى الموجود الحقيقي (ش، ت، 306، 3) - إن التغيير لمّا كان وسطا بين الوجود والعدم صدق عليه أنه ليس بموجود ولا معدوم وليس موجودا معدوما معا، وذلك أن الحركة مركّبة من وجود وعدم، ولذلك قيل في حدّها إنها كمال ما بالقوة من جهة ما هو بالقوة (ش، ت، 463، 14) - أما الحركة فلم تجر العادة أن تقدّر بجزء منها وإنما تقدّر بالمسافة أو بالزمن (ش، ت، 600، 8) - الحركة هي كمال ما بالقوة (ش، ت، 1131، 9) - إن الكيفية ليس يقال فيها إنها موجودة بإطلاق ولا الحركات، وإنما يقال فيها موجودة كيفيات وموجودة حركات لا موجودة بإطلاق، وذلك أن الحركة هي حركة لشيء والكيفية هي كيفية لشي ء، وأما الجوهر فليس هو جوهر لشي ء.
فالموجود على التحقيق وبإطلاق هو الجوهر وأما سائر المقولات فموجودة بإضافة (ش، ت، 1415، 3) - إن الحركة غير ممكن أن تعقل أنها حدثت حدوثا بعد إن لم يكن شيء متحرّك أصلا ولا أنها تفسد فسادا لا يبقى معه شيء متحرّك أصلا ... وذلك أنه قد تبيّن في العلم الطبيعي أنها دائمة لم تزل ولا تزال (ش، ت، 1560، 6) - إن كانت كل حركة فإنما هي موجودة لشيء متحرّك، وكل حركة أيضا إنما هي من أجل شيء محرّك؛ وكان ليس يوجد حركة لا من أجل ذاتها ولا من أجل حركة أخرى، وإن كانت تلك الأخرى من أجل الكواكب بل كل حركة هي من أجل الكواكب، فواجب أن يكون عدد الحركات والمتحرّكات والمحرّكين عدد واحد بعينه (ش، ت، 1682، 5) - صرّح ... أرسطو، أنه لو كانت للحركة حركة، لما وجدت الحركة. وأنه لو كان للأسطقس، أسطقس، لما وجد الأسطقس (ش، ته، 36، 25) - الحركة إنما يفهم من معنى القدم فيها أنها لا أول لها ولا آخر، وهو الذي يفهم من ثبوتها.
فإن الحركة ليست ثابتة، وإنما هي متغيّرة (ش، ته، 57، 20) - قام البرهان ... على أن الذي ليس في طبيعته الحركة هو العلة في الموجود الذي في طبيعته الحركة (ش، ته، 59، 13)