383، 16) - أسباب الأشياء أربعة: مبدأ الحركة مثل البناء للبيت. المادة مثل الخشب واللبن للبيت.
الصورة مثل هيئة البيت للبيت. الغاية مثل الإسكان للبيت وكل واحد من ذلك إما قريب وإما بعيد، وإما خاص وإما عام، وإما بالقوة وإما بالفعل، وإما بالحقيقة وإما بالعرض (س، ر، 4، 14) - الحركة كمال أول لما بالقوة من حيث هو بالقوة وهو كون الشيء على حال لم تكن قبله ولا بعده، وتسمّى تلك الحال أينا أو كيفا أو كمّا أو وضعا كالشيء يكون على وضع في مكانه لم يكن قبله ولا بعده فيه ولا يفارق كلّيته مكانه الحركة (س، ر، 5، 1) - الحركة علّة حصول الزمان (س، ر، 17، 4) - الحركة تقال على تبدّل حال قارّة في الجسم يسيرا يسيرا على سبيل اتّجاه نحو شيء والوصول بها إليه هو بالقوة لا بالفعل (س، ن، 105، 3) - قيل إنّ الحركة هي فعل وكمال أول للشيء الذي بالقوة من جهة المعنى الذي هو له بالقوة (س، ن، 105، 12) - الحركة كمال أول لما بالقوة من جهة ما هو بالقوة (س، ن، 105، 17) - إنّ كل حركة توجد في الجسم فإنّما توجد لعلّة محرّكة (س، ن، 108، 7) - الحركة لا تنتهي في التجزئة (س، ن، 110، 12) - الحركة قد تكون واحدة بالجنس، وقد تكون واحدة بالنوع، وقد تكون واحدة بالشخص (س، ن، 111، 7) - التقابل بينهما أعني الحركة والسكون تقابل العدم والملكة، فيكون السكون المطلق مقابلا للحركة المطلقة، والسكون المعيّن مقابلا للحركة المعيّنة (س، ن، 114، 23) - إنّ الحركة لا تحدث بعد ما لم تكن إلّا بحادث، وذلك الحادث لا يحدث إلّا بحركة مماسّة لهذه الحركة (س، ن، 253، 15) - إنّ كل حركة تصدر عن طبع فعن حالة غير طبيعية (س، ن، 258، 13) - يلزم من الحركة الزمان لا محالة؛ فإنّ كل حركة ففي زمان، والزمان هو مقدار الحركة؛ فإن لم تكن حركة، لم يكن زمان في الوجود (غ، م، 261، 11) - الحركة، والميل، والطبع، ثلاثة أمور متباينة.
فإذا ملأت زقّا من الهواء، وتركته تحت الماء، صعد إلى حيّز الهواء. وفي حالة الصعود فيه الحركة، والميل، والطبع. فإن أمسكته قهرا تحت الماء، فلا حركة؛ وأنت تحسّ بميله وتحامله على يدك، واعتماده عليك في طلب جهته، فهو المراد بالميل. فإن كان فوق الماء فلا حركة ولا ميل، ولكن فيه الطبع الذي يوجب فيه الميل إلى حيّزه، مهما فارق حيّزه.
و المقصود أن نبيّن أنّ كل جسم مركّب فهو قابل للحركة. وكل قابل للحركة، فلا بدّ وأن يكون فيه ميل ولا محالة (غ، م، 263، 20) - لا يتصوّر زمان لا ينقسم؛ لأنّ الزمان مقدار الحركة. وضرورة كل حركة أن تنقسم بانقسام مسافة الحركة (غ، م، 265، 24) - إنّ الحركة من حيث حدوثها، أعني حركة هذه المركّبات (الأجسام) ، تدلّ على أنّ لها سببا، ولسببها سببا، إلى غير نهاية، ولا يمكن ذلك إلّا بالحركة السماوية الدورية (غ، م، 267، 3) - إنّ الحركة تدلّ على إثبات جوهر شريف غير متغيّر، ليس بجسم، ولا منطبع فيه. ومثل هذا