فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 1029

و بطل وجودها (ص، ر 2، 12، 12) - إنّ الحركة هي صورة جعلتها النفس في الجسم بعد الشكل، وإنّ السكون هو عدم تلك الصورة (ص، ر 2، 12، 15) - إنّ الحركة وإن كانت صورة فهي صورة روحانية متمّمة تسري في جميع أجزاء الجسم وتنسلّ عنه بلا زمان كما يسري الضوء في جميع أجزاء الجسم الشفاف وينسلّ عنه بلا زمان (ص، ر 2، 12، 19) - إنّ الحركة هي صورة روحانية تجعلها النفس في الأجسام فبها تكون الأجسام متحرّكة كما تجعل الأشكال والنقوش والصور والألوان في الأجسام، وبها تكون الأجسام متصوّرة منقشة مشكّلة متحرّكة، فالنفوس هي المحرّكة للأجسام والأجسام هي المحرّكات والمسكّنات بتحريك النفوس لها وتسكينها إياها (ص، ر 3، 305، 17) - الحركة هي صورة تجعلها النفس في الجسم بها يكون الجسم متحرّكا. وأما التسكين فهو أيضا فعل من أفعال النفس تحرّك الجسم تارة وتسكنه أخرى: مثال ذلك أنّ الإنسان يحرّك يده تارة ويسكنها أخرى (ص، ر 3، 306، 3) - إنّ الحركة نوعان: جسماني وروحاني (ص، ر 3، 306، 9) - إنّ كل حركة في متحرّك فهي متحرّكة له وهي سبب لشيء آخر، فمتى عدمت تلك الحركة بطل ذلك السبب (ص، ر 3، 315، 6) - الحركة كمال أول لما بالقوة من حيث هو بالقوة: وهو كون الشيء على حال لم يكن قبله ولا بعده يكون فيه، سواء كان تلك الحال أينا أو كيفا أو كمّا أو وضعا، كالشيء يكون على وضع في مكان لم يكن قبله ولا بعده فيه ولا تفارق كلّيته مكانه (س، ع، 18، 12) - الحركة التي تكون من أين إلى أين تسمّى نقلة (س، ع، 19، 1) - لأنّ كل حركة مبتدئة في العالم فهي"بعد"ما لم يكن فيها فلها"قبل"، و"القبل"زمان، فالزمان أقدم من الحركة المبتدئة، فهو إذن أقدم من التي في الكيف والكم والأين المستقيم (س، ع، 28، 1) - كل حركة عن محرّك غير قسري: فإما عن محرّك طبيعي أو نفساني إراديّ (س، ع، 29، 2) - كل حركة فلها محرّك، لأنّ الجسم إما أن يتحرّك لأنّه جسم أو لا لأنّه جسم- فإن تحرّك لأنّه جسم وجب أن يكون كل جسم متحرّكا.

فإذن حركته تجب عن سبب آخر: إمّا قوة فيه، وإما خارج عنه (س، ع، 29، 8) - الحركة كمال أول لما بالقوة من جهة ما هو بالقوة. وإن شئت قلت هو خروج من القوة إلى الفعل لا في آن واحد، وأما حركة الكل فهي حركة الجرم الأقصى على الوسط مشتملة على جميع الحركات التي على الوسط وأسرع منها (س، ح، 29، 1) - إنّ الحركة لا تحدث بعد ما لم تكن إلّا لحادث، وذلك الحادث لا يحدث إلّا بحركة مماسّة لهذه الحركة، ولا تبالي أي حادث كان ذلك الحادث: كان قصدا من الفاعل، أو إرادة، أو علما، أو آلة، أو طبعا، أو حصول وقت أوفق للعمل دون وقت، أو حصول تهيّؤ أو استعداد من القابل لم يكن، أو وصول من المؤثّر لم يكن؛ فإنّه كيف كان، فحدوثه متعلّق بالحركة لا يمكن غير هذا (س، شأ، 375، 9) - إنّ الحركة معنى متجدّد النسب، وكل شطر منه مخصّص بنسب فإنّه لا ثبات له، ولا يجوز أن يكون عن معنى ثابت البتّة وحده (س، شأ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت