فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 1029

1028، 13) - إن الجوهر الذي يدل عليه الحدّ هو جوهر من وجه لأن به صار الجوهر المستقل جوهرا مستقلا، وهو من وجه ليس كالمستقل لأنه في موضوع. ويحتمل أن يريد (أرسطو) أن الجوهر الذي يدل عليه الحدّ يكون بعض أجزائه صورة وبعضها عنصرا (ش، ت، 1029، 7) - الدليل على أن الجوهر الذي هو الصورة ليس هو العنصر ما تبيّن ... من أنه ليس أسطقسا ولا من أسطقسّ بل هو الجوهر بالحقيقة عند الذين ينفون العنصر ويقولون بصور مفارقة (ش، ت، 1059، 3) - مضطر أن تكون الجواهر التي هي الصور: إما أزلية وغير فاسدة أصلا، وإما فاسدة بالعرض لا بالذات (ش، ت، 1059، 11) - إن الموجود لا يخلو أن يكون يدل على جنس واحد وطبيعة واحدة، أو يدل على أجناس مختلفة، وكيف ما كان فإنه من المعلوم الأول أن الجوهر هو المتقدّم على الباقية. وذلك أن كثيرا من الأشياء التي في جنس واحد بعضها متقدّم في ذلك الجنس على بعض مثل الحال في تقدّم الجواهر بعضها على بعض (ش، ت، 1409، 13) - إن الكيفية ليس يقال فيها إنها موجودة بإطلاق ولا الحركات، وإنما يقال فيها موجودة كيفيات وموجودة حركات لا موجودة بإطلاق، وذلك أن الحركة هي حركة لشيء والكيفية هي كيفية لشي ء، وأما الجوهر فليس هو جوهر لشي ء.

فالموجود على التحقيق وبإطلاق هو الجوهر وأما سائر المقولات فموجودة بإضافة (ش، ت، 1415، 4) - إن الجوهر هو الموجود بذاته القائم بنفسه وسائر الباقية موجودة في الجوهر (ش، ت، 1415، 17) - إنه يلزم أن يكون الجوهر والمضاف داخلين تحت جنس واحد (ش، ت، 1507، 14) - ليس يمكن أن يوضع أن الجوهر هو أسطقسّ للمضاف ولا أيضا لشيء من سائر المقولات (ش، ت، 1508، 9) - الجوهر ينطلق على هذه الأشياء الثلاثة، أعني على الضدّين والهيولى وعلى المركّب منها وهو الشيء الذي هذه له مبادئ ومبادئه هي هذه الثّلاثة (ش، ت، 1519، 16) - لما بيّن (أرسطو) أنه يمكن أن يقال أن علل المقولات هي واحدة بطريق التناسب، يريد أن يبيّن أيضا أن الجوهر بوجه ما هو علّة لجميعها وذلك أن الهيولى التي في الجوهر هي الهيولى لجميع هيولى المقولات وهي سببها. وكذلك الأضداد التي في الجوهر هي السبب في سائر الأضداد الموجودة في سائر المقولات (ش، ت، 1532، 3) - إن الجوهر صنفان: صنف غير سرمدي وسرمدي (ش، ت، 1558، 9) - اسم الموجود يقال على معنيين: أحدهما الصادق، والآخر على الذي يقابله العدم، وهذا هو الذي ينقسم إلى الأجناس العشرة، وهو كالجنس لها، وهذا هو متقدّم على الموجودات بالوجه الثاني، أعني الأمور التي هي خارج الذهن، وهذا هو الذي يقال بتقديم وتأخير على العرض أنه موجود بوجوده في الموجود بذاته (ش، ته، 175، 21) - أما تسميتهم (الفلاسفة) ما فارق المادة جوهر، فإنهم لما وجدوا الحدّ الخاصّ بالجوهر أنه القائم بذاته، وكان الأول هو السبب في كل ما قام من الموجودات بذاته، كان هو أحق باسم الجوهر، واسم الموجود، واسم العالم، واسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت