فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 1029

أمره أنه جوهر (ش، ت، 960، 13) - إن الجوهر الذي يدل عليه الحدّ هو صورة الأشياء الجزئية (ش، ت، 961، 1) - أما الكلّي الجوهريّ فإنه قد قيل في حدّه إنه الذي يحمل على الشيء من طريق ما هو، والجوهر الذي هو بالحقيقة هو الذي لا يحمل على شيء أصلا. وإذا كان هذا هكذا فليس يدل الكلّي على جوهر إلّا على الجوهر الذي يدل عليه الجزء. مثل ما يدل الحيوان عليه من جوهر الفرس والإنسان أعني على الطبيعة المشتركة لا على الخاصّة (ش، ت، 964، 15) - لا يمكن أن يكون جوهر واحد بالفعل من جوهرين اثنين بالفعل (ش، ت، 971، 6) - إن الجوهر لا يكون واحدا وهو مركّب من جواهر كل واحد منها موجود بالفعل (ش، ت، 972، 5) - الجوهر الذي يقال على مجموع المادة والصورة وهو المجموع من كليهما فهو الذي له الكون والفساد، وأما الجوهر الذي يدل عليه الحدّ فليس له كون ولا فساد (ش، ت، 984، 13) - الجوهر ليس هو جوهرا لأشياء كثيرة وإنما هو جوهر إما لذاته وإما للشيء الذي هو جوهر له (ش، ت، 1002، 10) - إن الجوهر لا يوجد في أشياء كثيرة معا (ش، ت، 1002، 14) - إن علّة الجوهر جوهر (ش، ت، 1008، 11) - إن الوقوف على ماهيّات الجواهر أكثر من الوقوف على أسباب الأعراض، والسبب في ذلك بساطة الجوهر والتركيب الذي في الأعراض. ولذلك ما كان معنى بسيطا بالحقيقة فليس له حدّ ولا يطلب فيه بحرف لم (ش، ت، 1012، 15) - إنه قد تطلب العلّة التي هي للعنصر بحرف لم وهي الصورة التي من أجلها كانت المادة وهي جوهر الشي ء. وهذه الطبيعة هي التي ماهيّتها وصورتها في أنها قابلة لغيرها وهي الصورة (ش، ت، 1016، 2) - إن الجوهر يقال في المشهور على أربعة معان:

على ما يدل عليه الحدّ وهو الصورة، وعلى الموضوع للصورة، وعلى الجنس أكثر من النوع، وعلى الكلّي أكثر من الجزئي (ش، ت، 1026، 5) - لما كان الذي هو ماهيّة الشيء هو جوهر، والقول الدال عليه هو المسمّى حدّا، بالواجب ما جعلنا مبدأ النظر في طبيعة الجوهر من النظر في الحدّ (ش، ت، 1026، 12) - الجوهر ... هو الصورة من الحدّ (ش، ت، 1026، 16) - الجوهر يقال بنوع أول على القائم بنفسه الموضوع لسائر المقولات وهو المركّب من عنصر وصورة، ويقال بنوع آخر على عنصر هذا الجوهر (ش، ت، 1028، 7) - إن أحد ما يقال عليه الجوهر هو العنصر، والجوهر يقال بنوع ثان على ما يدل عليه الحدّ وهو الصورة، والكلمة أراد بها (أرسطو) الحدّ، والسنخ أراد به الصورة التي بها صار هذا الشيء موجودا بالفعل ... إن الجوهر الذي هو السنخ والصورة هو بالحدّ مفارق للعنصر لا بالوجود إذ كان لا يمكن في الصورة أن تفارق العنصر ... والجوهر الثالث هو المجموع من العنصر والصورة وهو الذي تبيّن من أمره أن الكون والفساد إنما يوجد له وحده ... إنه مفارق بالحدّ والوجود ولذلك قال بنوع مبسوط أي بإطلاق (ش، ت،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت