فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 1029

-الأوّل الذي هو المتقدّم يقال على أنواع كثيرة، والجوهر هو أول جميع الأشياء بالحدّ وبالمعرفة وبالزمان ... وإنما كان الجوهر متقدّما بهذه الثلاثة الأنحاء لأن ليس شيء من الأعراض مفارقا وهذا وحده مفارق (ش، ت، 754، 5) - إن الجوهر متقدّم بالحدّ على الأعراض لأنه مضطر أن يؤخذ الجوهر في حدّ كل واحد من الأعراض. وإنما كان ذلك كذلك لأن أجزاء الحدود هي التي بها قوام الشيء (ش، ت، 754، 16) - الدليل على أن الجوهر عندنا أعرف من الأعراض أعني كلّياته من كلّيات الأعراض أن معرفتنا بشخص الجوهر المشار إليه تكون أتم بكلّياته الجوهرية من معرفتنا إيّاه بكلّيات الأعراض. مثال ذلك أنّا إذا أردنا أن نعرف الإنسان فعرفنا مثلا أنه طبيعة ما جوهرية كأنك قلت نار، كانت معرفتنا به من قبل هذا المحمول الجوهري أكثر من معرفتنا إيّاه بأنه ذو كم أو ذو كيفية أو ذو أين أو غير ذلك من محمولات الأعراض التي يوصف بها (ش، ت، 755، 7) - إن الجوهر، وإن كان يقال على أنواع كثيرة، فإنه ينحصر في أربعة أنواع مشهورة ... فإنه يطلق اسم الجوهر على ماهيّة الشي ء، وقد يقال على الكلّي المحمول على الشيء من طريق ما هو إنه جوهر، وكذلك يظنّ أن الجنس القريب المحمول على الشيء إنه جوهر ... والرابع من هذه الموضوع يعني به (أرسطو) شخص الجوهر (ش، ت، 768، 11) - الجوهر يقال على الهيولى بجهة ما، وعلى الصورة أيضا بجهة أخرى، وعلى المجموع منهما بجهة ثالثة ... لأن الهيولى هي جوهر من حيث هي موضوعة للصورة، والصورة جوهر من حيث هي مقوّمة للموضوع، والمركّب منهما جوهر من قبل أنه مركّب منهما (ش، ت، 769، 14) - رسم الجوهر المشهور وهو أنه الذي تحمل عليه سائر الأشياء ولا يحمل هو على شيء أصلا (ش، ت، 773، 9) - إن الجوهر هو موضوع لكل واحد من الأعراض مثل الكمية والكيفية (ش، ت، 791، 10) - إن الجوهر الذي كالصورة لا يكون أي لا يتكوّن (ش، ت، 864، 3) - إن في الجوامع ابتداء كل شيء الجوهر. يعني (أرسطو) بالجوامع المقاييس وبالجوهر ماهيّة الشيء المصنوع التي هي القياس (ش، ت، 878، 13) - إن كل جوهر فإنما يتكوّن من جوهر مثله إذا كان الكون ليس هو للصورة ولا للمادة وإنما هو للمجموع منهما الذي هو شيء مشار إليه (ش، ت، 890، 15) - إن الجوهر الذي يدل عليه الحدّ هو في عنصر (ش، ت، 934، 14) - إن الجوهر الذي هو الصورة له حدّ بنوع ما وليس له الحدّ الحقيقي، وذلك أن حدّ هذا الجوهر يظهر فيه غيره وهو الموضوع، وأما الحدّ الحقيقي الذي ليس يظهر فيه غيره فليس لهذا النوع من المحدودة (ش، ت، 938، 12) - إن الجوهر في المشهور يقال على أربعة أوجه:

على الموضوع وهما نوعان: أحدهما العنصر والآخر المجموع من العنصر والصورة، وعلى ما تدل عليه الحدود التي تعطي ماهيّات الأشياء، وعلى الكلّي، وكان الموضوع بيّن من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت