فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 1029

الحي، وجميع المعاني التي أفادها في الموجودات، وبخاصة ما كان منها من صفات الكمال (ش، ته، 206، 8) - قيل في حدّ الجوهر: إنه الموجود لا في موضوع (ش، ته، 210، 15) - الجوهر: يقال أولا وأشهر ذلك على المشار إليه الذي ليس هو في موضوع ولا على موضوع أصلا. ويقال ثانيا على كل محمول كلي عرف ماهية المشار إليه من جنس أو نوع أو فصل.

و يقال ثالثا على كل ما دلّ عليه الحدّ، وذلك إمّا على كل ما عرّف ماهيّة الجوهر وإما على ما عرّف ماهيّة شيء ما أيّ شيء كان من المقولات العشر. ولذلك يقولون إن الحدود تعرّف ماهيّات الأشياء، وهذا إنما يسمّى جوهرا بالإضافة لا بالإطلاق. لما كان أشهر معاني الجوهر هو المشار إليه الذي هو لا في موضوع ولا على موضوع، إذ كان هذا هو المقرّ به عند جميع المتفلسفين أنه جوهر كان ما عرّف ماهيّة هذا الشيء المشار إليه عندهم أحرى أن يسمّى جوهرا، ولذلك من رأى أن كليات الشيء المشار إليه هي التي تعرّف ماهيّته رأى أنها أحق باسم الجوهر، ومن رأى أن الجسمية هي التي تعرّف ماهيّة هذا المشار إليه وأن قوامها إنما هو بالطول والعرض والعمق سمّى هذه الأبعاد جوهرا، وكذلك من رأى أن الذات المشار إليها تأتلف من أجزاء لا تتجزّى سمّاها جوهرا كما نسمع المتكلمين من أهل زماننا يسمّون الجزء الذي لا يتجزّى الجوهر الفرد. وكذلك من يرى أن المشار إليه إنما يأتلف من مادة وصورة كانت الصورة والمادة عنده أحق باسم الجوهر، وذلك أيضا بحسب ما يظنّ في مادة كل واحد من الأشياء وصورتها. وإنما أجمعوا بأسرهم على هذه القضية، أعني أن ما عرّف ماهية المشار إليه أحق باسم الجوهر من المشار إليه، إذ كان من الشنع المستحيل أن يكون أوائل الجوهر واسطقسّاته ليست بجوهر (ش، ما، 38، 11) - الجوهر مأخوذ في حدّ المقولات الثلاث التي هي الأين والوضع وله، وذلك بيّن من حدودها إذ كانت هذه كلها يظهر في حدّها الجسم، مثل قولنا في الأين إنه نسبة الجسم إلى المكان، وكذلك الأمر في الوضع وله (ش، ما، 61، 15) - الجوهر أعرف من العرض (ش، ما، 64، 3) - اسم الجوهر ... ينطلق على معان إلا أن أشهرها والمقرّ بها عند الجميع هو الشخص المشار إليه الذي ليس في موضوع ولا يحمل على موضوع، كأشخاص الناس والحيوان والنبات والكواكب والحجارة (ش، ما، 65، 6) - الجوهر هو الذي له الحدّ الحقيقي (ش، ما، 69، 2) - يعرّف ماهية الجوهر جوهر (ش، ما، 81، 12) - الموجود يقال على جميع المقولات العشر، وأنه يقال على الجوهر بتقديم وعلى سائر المقولات بتأخير، وأن الجوهر هو السبب في وجود سائر المقولات (ش، ما، 135، 4) - إنّ الجوهر قد يكون مؤلّفا من جنس وفصل عقليين لا خارجيين وذلك مثل العقول المفارقة والنفوس فإنّها داخلة تحت جنس الجوهر على قولهم (الفلاسفة) ومخالفة للجسم والصورة والهيولى. وكل ماهيتين داخلتين تحت جنس واحد فلا بدّ وأن تتميّز كل واحدة من الأخرى بفصل (ر، م، 61، 11) - شرط الجوهر أن لا يكون في موضوع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت