فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 1029

عسره، أو ممتنعه وكلّ ذلك ليس بمحض الجسمية، بل لزائد عليه (غ، م، 162، 2) - إنّ الجسم مدرك وجوده بالحسّ. وهو إمّا مركّب، وإمّا مفرد (غ، م، 169، 11) - إنّ الجسم المحدّد للجهات لا بدّ أن يكون محيطا بالجسم المستقيم الحركة، إحاطة السماء بما فيها؛ فإنّه لا يتصوّر اختلاف الجهتين، بالنوع والطبع، إلّا بجسم محيط؛ ليكون المركز غاية البعد، والمحيط غاية القرب، ويكون بين القرب والبعد غاية الاختلاف بالنوع والطبع. (غ، م، 258، 22) - كلّ جسم فلا بدّ له من مكان طبيعي؛ لأنّ حيّزه الذي فرض له، إن ترك فيه وطبعه، استقرّ فيه، فهو له طبيعي، وميله إليه، إن تنحّى عنه إلى موضع آخر (غ، م، 266، 12) - إنّ الجسم لو كان يفعل فإمّا أن يفعل بمجرّد المادة. أو بمجرّدة الصورة. أو بالصورة مع توسّط المادة. وباطل أن يفعل بمجرّد المادّة؛ لأنّ حقيقة المادة كونها قابلة للصورة، وإن كانت فاعلة لم تكن فاعلة من حيث إنّها قابلة، بل من وجه آخر (غ، م، 285، 12) - لا يخفى انقسام الجسم إلى البسيط والمركّب.

و البسيط ينقسم: إلى ما لا يقبل الكون والفساد، كالسماويات. وإلى ما يقبل كالعناصر الأربعة (غ، م، 318، 3) - إنّ العلم المجرّد الكلّي لا يجوز أن يحلّ في جسم منقسم. لأنّ العلم الكلّي لا ينقسم.

و الجسم ينقسم. وما لا ينقسم لا يحلّ فيما ينقسم. والعلم لا ينقسم. فإذن لا يحلّ العلم في جسم (غ، م، 364، 20) - الجسم لا يكون سببا لما ليس بجسم (غ، م، 372، 4) - إنّ الجسم عندهم (الفلاسفة) مركّب من صورة وهيولى، وقد صار باجتماعهما شيئا واحدا (غ، ت، 87، 11) - إنّ الجسم لا يكون واجب الوجود (غ، ت، 133، 17) - قيل إنّ الجسم هو البعد الامتدادي الذي يتقدّر طولا وعرضا وعمقا (بغ، م 1، 7، 20) - قيل إنّ الجسم شيء له البعد المتقدّر صفة خاصة له. وباعتباره دون مقداره يسمّى هيولى (بغ، م 1، 7، 21) - الجسم بمجرّد معنى جسميته من جهة أنّه قابل لصور الكائنات نسمّيه هيولى أولى، وباستعداده ببعضها لقبول بعض يكون هيولى قريبة ومتوسطة، ومن جهة أنّه بالفعل حامل لصوره يسمّى موضوعا، ومن جهة أنّه مشترك للصور يسمّى طينة ومادة، وإن كان قد يخصّ باسم المادة ما عدا المستعدّ ودخل في هيوليته أولا (بغ، م 1، 14، 9) - إذا كان لكل جسم بمقتضى طبيعته حيّز طبيعي، فإما أن يتحرّك عنه بمحرّك خارج عن الطبع يقسره على ذلك كالحجر في إصعاده، وإما أن لا يتحرّك (بغ، م 1، 107، 19) - إنّ كل جسم لا محالة متناه، فإذن كل قوة في جسم لا محالة متناهية (طف، ح، 62، 13) - إنّ حقيقة وجود كل جسم إنّما هي من جهة صورته التي هي استعداده لضروب الحركات (طف، ح، 62، 19) - قال المشاءون: الجسم يقبل الاتصال والانفصال، والاتصال لا يقبل الانفصال، فينبغي أن يوجد في الجسم قابل لهما، وهو الهيولى (سه، ر، 74، 15) - كلّ جسم: إمّا أن يكون فاردا وهو ما لا تركيب فيه من برزخين مختلفين، وإمّا أن يكون مزدوجا وهو ما يتركّب منهما (سه، ر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت