187، 8) - إنّ بعض الناس ظنّ أنّ الجسم ينقسم إلى ما لا ينقسم في العقل والوهم، وسمّوه الجوهر الفرد. ثم لزمهم من كونه في الجهة، أن يكون ما منه إلى جهة غير ما منه إلى أخرى فينقسم (سه، ل، 98، 3) - إنّ الجسم لا يعقل إلّا ويوضع قبل تعقّله تعقّل امتداد فلم يخرج عن حقيقته. وليس الاتصال كل مفهوم الجسم، فإنّ في الجسم ما يقبل الاتصال والانفصال (سه، ل، 99، 12) - الجسم هو جوهر يمكن فيه فرض أبعاد ثلاثة متقاطعة على زوايا قائمة (سه، ل، 99، 18) - إنّ الجسم يلزمه المقدار، والشكل المتناهي، ونحوه (سه، ل، 101، 11) - إنّ كل جسم فهو مركّب من هيولى وصورة (سه، ل، 140، 16) - إن الجسم لا يصدر عنه الجسم، لأنّ المحوي محال أن يوجد ما هو أعظم منه، أي الحاوي (سه، ل، 140، 16) - إن الجسم يظهر من أمره أنه مركّب ولذلك لحقه الكون والفساد (ش، ت، 80، 16) - الجسم يقوم حدّه من الأبعاد الثّلاثة التي هي الطول والعرض والعمق (ش، ت، 284، 2) - إن الجسم لما كان جوهرا ولم يكن شيئا آخر غير الأبعاد الثلاثة والهيولى، وكانت الأبعاد ليست جواهر، فواجب أن يكون الجسم إنما صار جوهرا بالهيولى، فإن ما به صار الجوهر جوهرا فهو جوهر (ش، ت، 775، 7) - أما الجسم، فكونه متحرّكا: إما إلى فوق، وإما إلى أسفل، وإما مستديرا (ش، ته، 71، 9) - إن كل جسم مركّب من هيولى وصورة (ش، ته، 157، 25) - إن كل جسم فقوته متناهية، وإن هذا الجسم إنما استفاد القوة الغير متناهية الحركة من موجود ليس بجسم (ش، ته، 229، 18) - لا يتكوّن جسم فيما يشاهد إلا عن جسم، ولا جسم متنفّس إلا عن جسم متنفّس. فإنه لا يتكوّن الجسم المطلق، ولو تكوّن الجسم المطلق لكان التكوّن من عدم لا بعد العدم، وإنما تتكوّن الأجسام المشار إليها من أجسام مشار إليها، وعن أجسام مشار إليها (ش، ته، 230، 3) - إن الجسم عندهم (الفلاسفة) سواء كان محدثا أو قديما ليس مستقلّا في الوجود بنفسه وهي عندهم في الجسم القديم واجبة على نحو ما هو عليه في الجسم المحدث. إلا أن الخيال لا يساعد كيفية وجودها في القديم كما يساعد في الجسم المحدث (ش، ته، 234، 17) - كل جسم داخل العالم محسوس (ش، ته، 269، 4) - الجسم وسائر أجزاء الكم المتصل يقبل الانقسام (ش، م، 138، 19) - لما كان الجسم هو الممتد في جميع الأبعاد الثلاثة لزم ضرورة إنّ وضع جسم غير متناه بما هو جسم أن يكون غير متناه في جميع أقطاره (ش، سط، 52، 2) - الجسم ... إنما يحلّ في المكان بأبعاده وبما هو مفتقر إلى المكان (ش، سط، 63، 11) - المتصل هو الذي ينقسم إلى ما ينقسم دائما، والجسم من أنواع المتصل هو المنقسم إلى كل الأبعاد، يعني الطول والعرض والعمق (ش، سم، 25، 12) - الجسم فليس يمكن فيه الانتقال إلى عظم آخر، ولذلك كان تاما بذاته (ش، سم، 25، 16)