فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 1029

-كل جسم من شأنه أن يفارق موضعه الطبيعي ويعاوده؛ يكون موضعه الطبيعي متحدّد الجهة له، لا به؛ لأنّه قد يفارقه ويرجع إليه، وهو في الحالتين ذو جهة (س، أ 1، 239، 3) - إنّ الجسم إذا خلّي وطباعه، ولم يعرض له من خارج تأثير غريب، لم يكن له بدّ من موضع معيّن، وشكل معيّن. فإذن في طباعه مبدأ استيجاب ذلك (س، أ 1، 249، 3) - كل جسم له مكان واحد (س، أ 1، 252، 1) - الجسم له في حال تحرّكه ميل يتحرّك به، ويحسّ به الممانع (س، أ 1، 256، 3) - الجسم الذي لا ميل فيه، لا بالقوة، ولا بالفعل، لا يقبل ميلا قسريّا يتحرّك به (س، أ 1، 261، 5) - الجسم إذا وجد على حال غير واجبة من طباعه، فحصوله عليها من الأمور الإمكانية، ولعلل جاعلة، ويقبل التبديل فيها من طباعه إلّا لمانع (س، أ 1، 270، 3) - الجسم القابل للكون والفساد، يكون له قبل أن يفسد إلى جسم آخر يتكوّن عنه، مكان، وبعده مكان؛ لاستحقاق كل جسم مكانا بحسبه.

و يكون أحد المكانين خارجا عن الآخر (س، أ 1، 274، 7) - الجسم الذي في طباعه ميل مستدير، يستحيل أن يكون في طباعه ميل مستقيم؛ لأنّ الطبيعة الواحدة لا تقتضي توجّها إلى شيء وصرفا عنه (س، أ 1، 277، 3) - إنّ كل جسم: إما بسيط أي غير مركّب من أجسام مختلفة الطبائع، وإما مركّب من أجسام مختلفة الطبائع. والأجسام البسيطة قبل الأجسام المركّبة (س، ر، 9، 3) - إنّ الجسم بذاته لا يقوم على تصوّر المعقولات، إذ جميع الأجسام مشتركة في الجسم مفترقة في التمكّن من تصوّر المعقولات (س، ف، 174، 4) - إنّ لكل جسم حيّزا ومكانا طبيعيا لأنّه: إمّا أن يكون كل مكان له طبيعيا، أو يكون كل مكان له منافيا لطبيعته، أو يكون كل مكان مكانا له لا طبيعيّا ولا منافيا لطبعه (س، ن، 134، 5) - إنّ لكل جسم شكلا طبيعيّا وذلك بيّن من أن كل جسم متناه، وكل متناه يحيط به حدّ أو حدود وكل ما يحيط به حدّ أو حدود فهو مشكّل، فكل جسم مشكّل (س، ن، 135، 17) إنّ الجسم القابل للكون والفساد خالع لصورته لعلّة لا محالة مغيّرة ملابس لصورة أخرى لامتناع خلو الهيولى، عن الصورة (س، ن، 145، 2) - الجسم مؤلّف من مادة وصورة (ب، م، 15، 8) - الجسم هو كل جوهر يمكن أن يفرض فيه ثلاثة امتدادات متقاطعة على زوايا قائمة؛ فإنّك إذا لاحظت ذات العقل، أو ذات الباري تعالى، لم يمكنك أن تفرض فيه بعدا، أو امتدادا، البتّة (غ، م، 144، 5) - قيل في حدّ الجسم: إنّه الطويل، العريض، العميق (غ، م، 145، 16) - إنّ الجسم غير مركّب من أجزاء لا تتجزّأ، لا متناهية، ولا غير متناهية (غ، م، 156، 2) - الجسم ليس له جزء بالفعل، ولكن بالقوّة.

و إنّما يحصل له جزء، إذا جزّئ. ويحصل فيه قطع، إذا قطع. ويحصل فيه قسمة إذا قسّم (غ، م، 156، 8) - كل جسم إذا خلى وطبعه، طلب موضعا يستقرّ فيه، وليس ذلك له لكونه جسما، بل لزائد (غ، م، 161، 26) - كل جسم فإمّا أن يكون: سريع الانفصال، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت