أو إنسان أو غير ذلك (س، ع، 47، 4) - ليس شيء أعمّ من الموجود (س، شأ، 14، 6) - إنّ الموجود، والشي ء، والضروري، معانيها ترتسم في النفس ارتساما أوليا، ليس ذلك الارتسام مما يحتاج إلى أن يجلب بأشياء أعرف منها (س، شأ، 29، 5) - الموجود على قسمين: أحدهما، الموجود في شيء آخر، ذلك الشيء الآخر متحصّل القوام والنوع في نفسه، وجودا لا كوجود جزء منه، من غير أن تصحّ مفارقته لذلك الشي ء، وهو الموجود في موضوع، والثاني، الموجود من غير أن يكون في شيء من الأشياء بهذه الصفة، فلا يكون في موضوع البتّة، وهو الجوهر (س، شأ، 57، 7) - الواحد والموجود قد يتساويان في الحمل على الأشياء حتى أنّ كل ما يقال إنّه موجود باعتبار يصحّ أن يقال له إنّه واحد باعتبار، وكل شيء فله وجود واحد (س، شأ، 303، 6) - لكل موجود إلى الموجودات نوع من الإضافة والنسبة، وخصوصا الذي يفيض عنه كل وجود (س، شأ، 344، 2) - كل موجود إذا التفت إليه من حيث ذاته، من غير التفات إلى غيره: فإما أن يكون بحيث يجب له الوجود في نفسه، أو لا يكون. فإن وجب فهو الحقّ بذاته، الواجب الوجود من ذاته، وهو القيوم. وإن لم يجب، لم يجز أن يقال: إنّه ممتنع بذاته بعد ما فرض موجودا، بل إن قرن باعتبار ذاته شرط، مثل شرط عدم علّته، صار ممتنعا، أو مثل شرط وجود علّته، صار واجبا. وإن لم يقرن بها شرط، لا حصول علّة ولا عدمها، بقي له في ذاته الأمر الثالث، وهو الإمكان، فيكون باعتبار ذاته الشيء الذي لا يجب ولا يمتنع (س، أ 2، 19، 3) - كل موجود: إما واجب الوجود بذاته، أو ممكن الوجود بذاته (س، أ 2، 19، 13) - إنّ الموجود لمّا لم يكن من مقوّمات الماهيّة، بل من لوازمها، لم يصر بأن يكون لا في موضوع، جزءا من المقوّم، فيصير مقوّما، وإلّا لصار بإضافة المعنى الإيجابي إليه جنسا للأعراض التي هي موجودة في موضوع (س، أ 2، 52، 12) - انقسام الموجود إلى المقولات يشبه الانقسام بالفصول وإن لم يكن كذلك وانقسامه إلى القوة، والفعل، والواحد، والكثير والقديم، والمحدث، والتام، والناقص، والعلّة، والمعلول، وما يجري مجراها يشبه الانقسام بالعوارض. فتكون المقولات كأنّها أنواع وتلك الأخر كأنّها فصول عرضية أو أصناف (س، ن، 199، 10) - إنّ الموجود لا يمكن أن يشرح بغير الاسم لأنّه مبدأ أول لكل شرح فلا شرح له بل صورته تقوم في النفس بلا توسّط شي ء- وهو ينقسم نحوا من القسمة إلى جوهر وعرض (س، ن، 200، 3) - ليس شيء أعمّ من الموجود فيلحق به غيره لحوقا أوليّا (ب، م، 2، 14) - معنى الموجود ومعنى الشيء متصوران وهما معنيان (ب، م، 3، 7) - الموجود والمثبت والمحصّل أسماء مترادفة على معنى واحد (ب، م، 3، 8) - إن لم يكن الموجود جنسا مقولا بالتسوّي على ما تحته فإنّه معنى متّفق فيه على التقديم والتأخير. وأوّل ما يكون يكون للماهيّة التي هي الجوهر ثم يكون لما بعده (ب، م، 4، 10)