الصادق والموجود مترادفان (ف، حر، 116، 6) - الموجود ... يقال على ثلاثة معان: على المقولات كلّها، وعلى ما يقال عليه الصادق، وعلى ما هو منحاز بماهيّة ما خارج النفس تصوّرت أو لم تتصوّر (ف، حر، 116، 22) - الموجود الذي يعنى به ما له ماهيّة ما خارج النفس، منه موجود بالقوّة ومنه موجود بالفعل (ف، حر، 119، 9) - إنّ الموجود إنّما يقال على ما له ماهيّة خارج النفس ولا يقال على ماهيّة متصوّرة فقط، فبهذا يكون الشيء أعمّ من الموجود (ف، حر، 128، 8) - الموجود يقال على القضيّة الصادقة، والشيء لا يقال عليها. فإنّا لا نقول"هذه القضيّة شي ء"ونحن نعني به أنّها صادقة، بل إنّما نعني أنّ لها ماهيّة ما (ف، حر، 128، 10) - الشيء ... يقال على كثير ممّا يقال عليه الموجود وعلى أمور لا يقال عليها الموجود.
و كذلك الموجود يقال على كثير ممّا يقال عليه الشيء وعلى ما لا يقال عليه الشيء (ف، حر، 128، 15) - كلّ موجود فإنّ ماهيّته ليس هو إنّما تحصل له متى كان هناك غيره بل تحصل له وإن لم يكن موجود آخر غيره. وإنّما يحتاج إلى تمييزه عن غيره متى وافق أن كان هناك غيره. فإذن تميّزه عن غيره هو عارض يعرض له (ف، حر، 183، 19) - ما هو بالقوّة ذات ليس بموجود، فإنّ الموجود المشهور هو الذي بالفعل (ف، حر، 218، 19) - الموجود مقتض للواجد لا محالة، والواجد في صيغته مقتض للموجود لا محالة، فالرباط قائم، والتعلّق بيّن (تو، م، 187، 22) - من البيّن أنّ الموجود على ضربين: موجود بالحسّ وموجود بالعقل. ولكلّ واحد من هذين الموجودين وجود بحسب ما هو به موجود، إمّا حسّيّ، وإمّا عقلي. فعلى هذا النفس لها عدم في أحد الموجودين، وهو الحسّيّ. ولها وجود في القسم الآخر، وهو العقلي (تو، م، 193، 1) - الموجود هو الذي من شأنه أن يفعل أو ينفعل، فكل ذات موجودة، فإمّا أن تكون فاعلة فقط، أو منفعلة فقط، أو فاعلة ومنفعلة. فالمنفعلة فقط هي المادة الموضوعة لقبول الصورة والفاعل فقط هو المعطي صورة كل ذي صورة، والفاعل المنفعل هو المركّب من مادة وصورة يفعل بصورته وينفعل لمادّته (تو، م، 285، 18) - كل موجود إمّا أن يكون بالقوة، وإمّا أن يكون بالفعل، فقط، وإمّا أن يكون بالفعل من جهة وبالقوة من جهة (تو، م، 286، 1) - قيل: فما الموجود؟ قال (النوشجاني) : ليس فوقه ما ينعت به، ولا دونه ما يحطّ إليه، لأنّه لو كان فوقه غيره لكان أيضا موجودا ولو كان دونه لكان أيضا موجودا (تو، م، 375، 24) - إنّ لفظة الموجود مشتقّة من وجد يجد وجدانا فهو واجد وذاك موجود، فالموجود يقتضي الواجد لأنّهما من جنس المضاف (ص، ر 3، 228، 12) - إن قيل ما الموجود؟ قيل هو الذي وجده أحد الحواس أو تصوّره العقل أو دلّ عليه الدليل (ص، ر 3، 360، 10) - الموجود قد يوصف بأنّه واحد أو كثير، وبأنّه كلّي أو جزئي، وبأنّه بالفعل أو بالقوة. وقد يوصف بأنّه مساو لشي ء، ويوصف بأنّه متحرّك