المشار إليه فهو جوهر زائد على الجوهر الذي به كان الشخص المشار إليه شخص جوهر (ش، ت، 968، 7) - إن الجواهر لما كانت هي القائمة بأنفسها، وكان الكلّي من باب المضاف، فالكلّي ليس بجوهر مفارق أصلا، فإن المفارقة من جنس الأمور القائمة بذاتها لا من جنس الأمور المضافة. وعلى هذا فلا يكون هاهنا جوهر إلّا الجواهر الجزئية القائمة بذاتها إما في مادة وإما في غير مادة (ش، ت، 969، 1) - لا الكلّي الذي هو أعمّ كلّي يكون للأشياء المحسوسة، ولا لشيء من الأجناس الداخلة تحت هذا الكلّي التي نسبتها إليه نسبة الجزئيات إلى أخصّ كلّي يوجد في الجنس الواحد (ش، ت، 969، 5) - كان اسم العلم مقولا على علمه سبحانه وعلمنا باشتراك الاسم، وذلك أن علمه هو سبب الموجود والموجود سبب لعلمنا. فعلمه سبحانه لا يتصف لا بالكلّي ولا بالجزئي، لأن الذي علمه كلّي فهو عالم للجزئيات التي هي بالفعل بالقوة فمعلومه ضرورة هو علم بالقوة إذ كان الكلّي إنما هو علم للأمور الجزئية. وإذا كان الكلّي هو علم بالقوة ولا قوة في علمه سبحانه، فعلمه ليس بكلّي (ش، ت، 1708، 7) - الإمكان هو كلّي، له جزئيات موجودة خارج الذهن كسائر الكلّيات، وليس العلم علما للمعنى الكلّي ولكنه علم للجزئيات بنحو كلّي يفعله الذهن في الجزئيات عند ما يجرّد منها الطبيعة الواحدة المشتركة التي انقسمت في المواد. فالكلّي ليست طبيعته طبيعة الأشياء التي هو لها كلّي (ش، ته، 80، 14) - الكلّي ليس بمعلوم بل به تعلم الأشياء، وهو شيء موجود في طبيعة الأشياء المعلومة بالقوة، ولو لا ذلك لكان إدراكه للجزئيات من جهة ما هي كلّيات إدراكا كاذبا. وإنما كان يكون ذلك كذلك لو كانت الطبيعة المعلومة جزئية بالذات لا بالعرض، والأمر بالعكس، أعني أنها جزئية بالعرض كلّية بالذات، ولذلك متى لم يدركها العقل من جهة ما هي كلّية غلط فيها وحكم عليها بأحكام كاذبة، فإذا جرّد تلك الطبائع التي في الجزئيات من المواد وصيّرها كلّية أمكن أن يحكم عليها حكما صادقا، وإلا اختلطت عليه الطبائع والممكن هو واحد من هذه الطبائع (ش، ته، 80، 17) - إن الكلّي له وجود ما خارج النفس (ش، ته، 81، 13) - الكلّي ليس له وجود خارج الذهن ولا هو كائن فاسد (ش، ته، 280، 9) - الكلّي هو إدراك المعنى العام مجرّدا من الهيولى وإدراك الشخص هو إدراك المعنى في الهيولى (ش، ن، 83، 16) - إنّ الكلّي محتاج إلى الشخص إذ لو لا الشخص لما كان للكلّي وجود والشخص غنيّ عن الكلّي. فإنّ الكلّي هو المقول على كثيرين ولو احتاج الشخص إلى الكلّي لاحتاج الشخص إلى شخص آخر يكون معه ليكون الكلّي مقولا عليهما (ر، م، 147، 20) - الكلّي الذي هو المعنى الإضافي جنس تحته خمسة أنواع الجنس والنوع والفصل والخاصة والعرض العام. ولست أعني (الرازي) بهذه الخمسة معروضات هذه الأوصاف الإضافية، ولا المركّب منها ومن معروضاتها بل نفس هذه الأوصاف الإضافية (ر، م، 448، 10)